دعا مفتي مصر علي جمعة الى تصفية جسدية للمتطرفين الذين يقتلون مسلمين معتبرا انهم يلوثون أيديهم بدماء المسلمين.
وقال جمعة في كلمة ألقاها مساء الاحد في ندوة عقدت بجامعة الازهر "هؤلاء المتشددون القتلة الارهابيون (هم) مجموعة أوباش ويجب تصفيتهم جسديا وضربهم بكل قوة... ولا يجب أن نتعاطف مع أناس لوثوا أيديهم بدم المسلمين."
وأضاف "لا يمكن الاتصال بهم أو الحوار معهم... لانهم لا يريدون أن يجلسوا ويستمعوا لاحد."
وقتلت قوات الامن في الاسبوع الماضي ستة مطلوبين بعد تفجيرات في منتجع دهب في محافظة جنوب سيناء أسفرت عن مقتل 19 بينهم سائحون أجانب كما لقي ضابط حتفه في الاشتباكات وأصيب جنديان.
وتطارد قوات الشرطة متشددين في منطقة جبلية وعرة بمحافظة شمال سيناء تقول انهم يقفون وراء التفجيرات التي وقعت في سيناء منذ العام قبل الماضي.
وعلق أحد حاضري الندوة التي كان موضوعها "الاسلام بين الوسطية والتشدد" قائلا انه يرفض ترك أمر المتشددين لقوات الامن وحدها فقال جمعة "الامن اللي موش عاجبكم وقاعدين تلسنوا عليه بيقوم بدوره في الدفاع عنكم وعن أمن البلد ويجب... أن نخرج من حالة التخنث التي نعيشها مع هؤلاء."
وأطلقت السلطات المصرية سراح أكثر من ألف من أعضاء الجماعات الاسلامية المتشددة بعد حوار معهم في السجون خلال السنوات الماضية تخلوا بعده عن العنف سبيلا لتحقيق أهداف سياسية.
ورفض كلام جمعة أيضا المحامي الاسلامي البارز منتصر الزيات الذي تحدث في الندوة مطالبا بالحوار مع المتشددين.
وقال الزيات الذي سبق أن دافع عن كثير من اعضاء الجماعات الاسلامية "للاسف الشديد البعض يرفع اللاءات.. لا حوار ولا تفاهم ولا نقاش مع أبنائنا وشباب الامة الذين يتشددون في ارائهم وتوجهاتهم."
وأضاف "اذا كنا نقبل مبدأ الحوار مع الاخر فمن باب أولى أن يكون الحوار مع أبناء الامة ولا بد أن يكون هناك فقه جديد يناقض فقه العنف الذي وضعوه."