وقال جمعة في كلمته، مساء أمس الثلاثاء، فى ندوة بمكتبة مصر الجديدة: "لو انتشر فيروس (انفلونزا الخنازير) بصورة كبيرة يتم وقف الحج فوراً، ويكون حراماً على أي فرد الدخول أو الخروج من البلاد الموبوءة بالمرض".
وأضاف: "حدث قبل ذلك أن عطلت مصر موسم الحج ٣٠ مرة على مدار تاريخها الإسلامى، سواء بسبب انتشار الأوبئة أو لوجود قطاع طرق أو للغلاء".
وقال: "حتى عام ١٩٥٦ لم يزد عدد الحجاج على ١٠٠ ألف حاج، وكان المسعى بين الصفا والمروة ضيقاً جداً ثم حدثت التوسعة الأولى فى عام ١٩٥٦ وبعد ذلك تمت الزيادات السنوية فى أعداد الحجاج حتى وصلت إلى ٣ ملايين الآن، مما يجعل انتشار أي وباء أو فيروسات أمرا سهلا".
وفى رده على سؤال حول مشروعية إخراج الزكاة على فوائد الأموال المدخرة في البنوك، قال جمعة: "إخراج الزكاة على فوائد الأموال المودعة فى البنوك واجب شرعا كما يجب شرعا إخراج الزكاة على أسهم المضاربات في البورصة ويتم حسابها بمعرفة سعر الأسهم وإخراج ٢.٥% من قيمتها".
بينما رفض جمعة إخراج الزكاة على المال المدخر للزواج، قائلاً: لا يجب إخراج الزكاة على المال المدخر للزواج لأن الزواج من الأساسيات فلا يجوز إخراج الزكاة عنه، كما قال بذلك الإمام الكرخي في مذهب الحنفية.