مفجر انتحاري يقتل سبعة في بنغازي الليبية

منشور 18 كانون الأوّل / ديسمبر 2016 - 07:15
ارشيف
ارشيف

قال مسؤولون بالأمن والصحة في ليبيا إن سبعة على الأقل قتلوا وأصيب ثمانية آخرون عندما استهدف مفجر انتحاري قوات موالية للحكومة في شرق ليبيا بمدينة بنغازي.

وقال تنظيم الدولة الإسلامية إنه نفذ الهجوم في حي قنفودة المحاصر. والمنطقة واحدة من آخر جيوب المقاومة ضد "الجيش الوطني الليبي" وهي قوة موالية للقائد العسكري خليفة حفتر في شرق البلاد.

ويشن حفتر حملة عسكرية في بنغازي منذ أكثر من عامين ضد الإسلاميين وغيرهم من الخصوم. والقتال جزء من صراع أوسع في ليبيا التي تتقاتل بها عدة فصائل مسلحة بعد الانتفاضة ضد معمر القذافي عام 2011.

وقال مصدر طبي من المستشفى الرئيسي في بنغازي إن كل القتلى في تفجير الأحد من "الجيش الوطني الليبي."

جاء الهجوم بعد التقدم الأخير الذي أحرزه الجيش الوطني الليبي يوم السبت الذي قال إنه سيطر بعد اشتباكات عنيفة على مبان على الشريط الساحلي بغرب قنفودة وطوق خصومه. وقال مسؤولون بالأمن والصحة إن ستة على الأقل قتلوا في الاشتباكات يوم السبت.

وبذلت في الآونة الأخيرة جهود لإجلاء المدنيين المحاصرين في القتال في المنطقة لكن عددا قليلا من النساء والأطفال والعمال الأجانب هم من غادروا.

ويشارك في قتال الجيش الوطني الليبي في بنغازي مجلس شورى ثوار بنغازي وهو ائتلاف من إسلاميين متشددين ومسلحين يصفون أنفسهم بالثوار فضلا عن مسلحين موالين للدولة الإسلامية.

اشادة اممية
الى ذلك، أشادت الأمم المتحدة، الأحد، بالانتصار التي حققته القوات الليبية التابعة لحكومة الوفاق في مدينة سرت (شمال وسط) وطرد مسلحي تنظيم تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” منها.

ومساء السبت، أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج، رسميًا انتهاء العمليات العسكرية بمدينة سرت وطرد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” منها في إطار علمية “البنيان المرصوص” التي أطلقتها القوات التابعة للحكومة.

وفي بيان على موقعها الإلكتروني الأحد، قالت البعثة الأممية في ليبيا إن “الأمم المتحدة تتقدم بالتهنئة إلى المجلس الرئاسي وقوات البنيان المرصوص والشعب الليبي على انتصارهم على تنظيم داعش في سرت”.

وأضاف البيان أن “هذا الانتصار يشكل خطوة كبيرة إلى الأمام نحو تحرير ليبيا من الإرهاب، حيث وضعت نهاية لتلك الأيام التي كان داعش يسيطر فيها على أراض بالبلاد”.

وحث الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر “المجلس الرئاسي على تقديم خطة لإدارة سرت وأمنها وتحقيق الاستقرار فيها، حيث تحتاج المدينة إلى إزالة الألغام والعودة الآمنة للنازحين داخليًا وإيصال الإغاثات الإنسانية وتوفير العلاج للذين أصيبوا أثناء القتال”.

وأقر كوبلر بالمساعدة الدولية القيمة التي تم تقديمها لعملية “البنيان المرصوص” في سرت، مؤكدا ضرورة استمرار التعاون في المعركة ضد “الإرهاب”.

ولم يوضح المبعوث الأممي طبيعة تلك المساعدات، غير أنه من المعروف أن واشنطن تدخلت في الحرب ضد “داعش” في سرت بناءً على طلب رسمي من حكومة الوفاق؛ حيث أعلن رئيسها، بداية شهر أغسطس/ أب الماضي، بدء ضربات عسكرية أمريكية محدودة.

وناشد كوبلر “الليبيين أن ينتهزوا هذه الفرصة لتعزيز المصالحة الوطنية والدفع قدمًا نحو تنفيذ الترتيبات الأمنية المؤقتة، وهذا يتطلب إدماج المقاتلين وإعادة تأهيلهم وتجميع الأسلحة لكي يتم إفساح الطريق أمام جهاز أمن مهني بقيادة موحدة”.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك