حذرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الاثنين الاحزاب العراقية من تقديم الرشى او الترويج لافكار طائفية مؤكدة ان من يقوم بهذه الافعال "سيعرض نفسه للمساءلة القانونية".
ونقل بيان عن المتحدث باسم المفوضية فريد ايار "لا يجوز لأي كيان سياسي أو ائتلاف مشارك في الانتخابات ان يضمن حملاته الانتخابية افكارا تدعو الى اثارة النعرات القومية أو الدينية أو الطائفية أو القبلية أو الأقليمية بين المواطنين سواء كان ذلك عن طريق الشعارات أو الصور أو الملصقات الجدارية أو الغرافيك والبث التلفزيوني أو غيرها من وسائل الاعلام المختلفة".
واضاف "يحظر على أي مرشح أن يقدم خلال الحملة الانتخابية هدايا او تبرعات أو أي مساعدات أخرى أو يعد بتقديمها بقصد التأثير على التصويت".
ودعا ايار الاحزاب والكيانات العراقية الى "الامتناع عن ممارسة العنف والكراهية أو تحريض الاخرين على ذلك أو تخويفهم أو دعم الإرهاب وممارسته واستخدامه سواء من خلال الاعراب عن وجهات النظر أو الخطابات أو الكتابات أو الملصقات أو وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو أية وسيلة أخرى".
واكد ايار ان "النظام نص على إن أي كيان سياسي أو ائتلاف ينتهك هذا النظام أو قواعد سلوك الكيانات السياسية يعرض نفسه لعقوبات تفرضها المفوضية بالإضافة الى المساءلة القانونية".
ومن جانب اخر اكد ايار ان "الكيان السياسي أو الائتلاف المصادق عليه لوحده يتحمل مسؤولية تكاليف حملته الإنتخابية أو ترتيبات دعمها وتكون موارد الحملة مشروعة والمفوضية لن تتحمل مسؤولية أية تكاليف".
وانطلقت الحملة الانتخابية في العراق منذ مطلع الشهر الحالي بمشاركة 228 كيانا سياسيا بينها 21 ائتلاف.
ويتوقع اجراء الانتخابات العراقية في 15 كانون الاول/ديسمبر لانتخاب الجمعية الوطنية العراقية الجديدة (البرلمان).
وستشهد الانتخابات المقبلة مشاركة سنية واسعة بعد ان ادى رفض العرب السنة للمشاركة في الانتخابات التشريعية في 30 كانون الثاني/يناير الماضي الى قيام برلمان جاء تمثيل السنة فيه ضعيفا جدا.
وتتصدر هذه الائتلافات ال21 خمسة ائتلافات تحظى بنفوذ واسع وأمال بتحقيق نتائج ايجابية في الانتخابات المقبلة.
وابرز هذه التحالفات هو الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) تليها "القائمة العراقية الوطنية" التي يترأسها اياد علاوي ثم قائمة "التحالف الكردستاني" التي تضم الحزبين الكرديين الرئيسيين في شمال العراق والحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني.
اما الائتلاف الرابع المهم فهو الائتلاف السني والذي يضم الحزب الاسلامي العراقي بزعامة طارق الهاشمي ومجلس الحوار الوطني لخلف العليان ومؤتمر اهل السنة لعدنان محمد سلمان الدليمي والذي سيدخل الانتخابات في اطار لائحة واحدة تحمل اسم "جبهة التوافق العراقية".
واخيرا هناك الائتلاف الذي يترأسه احمد الجلبي ويضم عشرة كيانات هي حزب المؤتمر الوطني العراقي والحزب الدستوري العراقي والحركة الدستورية العراقية وحزب القرار التركماني وتجمع العراق الديموقراطي.
