وقال المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند ان اكثر من 21 الف شخص غادروا العاصمة الصومالية في تموز/يوليو في مقابل ستة الاف في حزيران/يونيو.
واضاف امام الصحافيين في جنيف ان 400 الف شخص فروا من العاصمة خلال الجولة الاولى من المعارك بين شباط/فبراير وايار/مايو ولم يعد منهم سوى 125 الفا.
وقال النازحون الذين تكفلت بهم المفوضية على بعد مئات الكيلومترات من العاصمة ان الحياة في مقديشو "باتت اسوأ من اي وقت" جراء العنف اليومي الذي يحول دون خروج الناس من منازلهم.
واضاف المتحدث ان "الامهات لا يستطعن تأمين الطعام لاولادهن والعمال يفتقرون الى مقومات العيش. ويشكو النازحون ايضا من عجز اولادهم عن التوجه الى المدرسة".
من جهته اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) ان معظم النازحين اطفال ونساء ومسنون.
وقالت المتحدثة فيرونيك تافو ان اليونيسف "قلقة جدا" لتأثير العنف على اطفال مقديشو الذين قضى عشرون منهم على الاقل الشهر الفائت جراء النزاع.
وتشكل بقايا المتفجرات مصدر قلق كبير للمنظمة الانسانية واوضحت المتحدثة ان عبوة غير منفجرة تسببت بمقتل خمسة اطفال.
وتصاعدت الهجمات الدموية في العاصمة الصومالية خلال الايام الاخيرة.
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991. وتحولت مقديشو مسرحا لاعتداءات يومية منذ الاطاحة بالمحاكم الاسلامية قبل سبعة اشهر.