قالت تنسيقيات سورية معارضة الأحد، إن مقاتلي المعارضة فجروا سيارة مفخخة بمشفى جسر الشغور الذي يحاصرونه بريف محافظة إدلب (شمال) ويتحصن فيه قادة وعناصر من قوات النظام.
وأفادت التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة وأبرزها “شبكة شام”، في بيانات أصدرتها صباح اليوم الأحد، أن “جيش الفتح” (تابع للمعارضة) نفذ “عملية استشهادية” استهدفت مشفى جسر الشغور بريف إدلب والذي يتحصن فيه قادة وعناصر من قوات النظام.
من جهتها ذكرت “شبكة سوريا مباشر” وهي تنسيقية إعلامية ثانية تابعة للمعارضة، إن مقاتلي المعارضة بدأوا عملية اقتحام مشفى بجسر الشغور والذي يحاصرونه منذ أسابيع ووعد رئيس النظام بشار الأسد منذ أيام بفك الحصار عنه.
وبثّت التنسيقيات صوراً وتسجيلات مصورة، تظهر انفجاراً ضخماً وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد مما قالت إنه مشفى جسر الشغور بعد استهدافه من قبل قوات المعارضة، دون أن يتسنّ لمراسل “الأناضول” التأكد من صحتها من مصدر مستقل.
ولم يتسنّ التأكد مما ذكرته التنسيقيات المعارضة من مصدر مستقل أو الحصول على معلومات فورية عن الخسائر في صفوف عناصر قوات النظام المتحصنين داخل المشفى، كما لم يصدر عن النظام السوري أي تعليق على الموضوع حتى الساعة (6.40) تغ.
ويحاصر مسلحو المعارضة المنضوين تحت لواء “جيش الفتح” الذي يضم فصائل سورية معارضة معظمها إسلامية (أبرزها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام)، العشرات من قيادات وعناصر قوات النظام الذين تحصنوا داخل مستشفى جسر الشغور بعد هروبهم من مدينة جسر الشغور التي سقطت بيد جيش الفتح في 25 أبريل/ نيسان الماضي.
وأظهرت تسجيلات مصورة بثها ناشطون خلال الأيام القليلة الماضية، قيام مقاتلي “جيش الفتح” باستهداف المستشفى المكون من عدة مبان بسيارة مفخخة وقصف عنيف إضافة إلى محاولات لاقتحامه.
ووعد بشار الأسد، الأربعاء الماضي، بفك الحصار عن قواته في مشفى جسر الشغور بريف محافظة إدلب.
وقال الأسد، في الكلمة التي ألقاها، أثناء مشاركته بحفل أقيم بدمشق لتكريم أبناء ضباط جيش النظام الذين قتلوا خلال المواجهات مع قوات المعارضة، “إن شاء الله سوف يصل الجيش قريبا إلى أولئك الأبطال المحاصرين في مشفى جسر الشغور من أجل متابعة المعركة من أجل دحر الإرهاب”.