مقاطعة سنية للبرلمان والجيش الاميركي انهى المرحلة الاولى من عملية بعقوبة

تاريخ النشر: 24 يونيو 2007 - 04:22 GMT
قال الجنرال الأميركي ميك بيدناريك المسؤول عن حوالي عشرة آلاف جندي أميركي في مدينة بعقوبة إن قواته باتت تسيطر على 60 بالمئة من الشق الغربي من المدينة. فيما قاطعت كتلتان سنيتان جلسات البرلمان احتجاجا على عزل محمود المشهداني

السيطرة على بعقوبة

قال الجنرال الأميركي ميك بيدناريك المسؤول عن حوالي عشرة آلاف جندي أميركي في مدينة بعقوبة إن قواته باتت تسيطر على 60 بالمئة من الشق الغربي من المدينة. وأضاف أن التحدي الأكبر لقواته يكمن في كيفية التمسك بالمناطق التي تمت السيطرة عليها، معتبرا أن هذه المهمة يجب أن تنفذ بمشاركة القوات العراقية. لكنه أشار إلى أن قوات الشرطة والجيش العراقي لن تتمكن من منع مقاتلي القاعدة من دخول غربي بعقوبة قبل أسابيع. وقدّر بيدناريك عدد القتلى في صفوف المسلحين خلال الأيام الستة الأخيرة بالأكثر من 60، لكنه أضاف أن عددا من "أشرس المقاتلين" لا يزالون يقاتلون.

مقاطعة البرلمان

في تطور منفصل أعلنت تكتلان في البرلمان العراقي عن قرارهما مقاطعة البرلمان.

وأعلنت جبهة الوفاق وجبهة الحوار الوطني العراقي، وهما تكتلان ذات طابع سني، عن قرار عدم العودة إلى البرلمان قبل ان يتم التراجع عن فصل رئيس البرلمان محمود المشهداني. ويقول مراسلون إن القرار سيزيد من التوتر في البرلمان الذي يتعرض لضغط أميركي باتجاه إقرار قوانين تزيد من المشاركة السياسية للعرب السنة. وبذلك سيمتنع 55 نائبا عراقيا عن المشاركة في الجلسات البرلمانية. يذكر أن النواب العراقيين صوتوا لصالح فصل المشهداني بسبب ما وصفه عدد منهم بأنه تصرف لا يليق بالمنصب.

وكان تكتل برلماني يتبع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن تعليق مشاركته في البرلمان.