عثر على مقبرة جماعية في جنوب السودان في بنتيو عاصمة ولاية الوحدة النفطية (شمال) بحسب ما أعلنت الثلاثاء في جنيف المفوضة العليا في الأمم المتحدة المكلفة حقوق الإنسان نافي بيلاي، بينما تستمر المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلين تابعين لنائب الرئيس السابق رياك مشار.
وقالت بيلاي في بيان نشر في جنيف: "لقد عثرنا على مقبرة جماعية في بنتيو ويمكن ان تكون هناك مقبرتان جماعيتان في جوبا".
من جانب آخره، قال وزير الإعلام في جنوب السودان خلال مؤتمر صحفي في جوبا، إن ولاية الوحدة أصبحت تحت سيطرة قوات رياك مشار، مضيفا أنه في حال وجود مقبرة جماعية فذلك يعين أن قوات مشار هي التي ارتكبت مجزرة.
وتخضع جوبا لسيطرة حكومة الرئيس سلفاكير، وإذا ثبت وجود مقابر جماعية، فمن المتوقع أن يضع ذلك الحكومة في حرج دولي بالغ.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين تحدث عن مزاعم بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان، وعمليات تطهير عرقي، مشيراً إلى أن الوضع في جنوب السودان طارئ ويستدعي اهتمام المجتمع الدولي.
وقال دبلوماسيون إن بان سيطلب نحو 5000 جندي لدعم حفظ السلام في جنوب السودان، ليصل العدد الإجمالي إلى 11800 جندي.
وأضاف الدبلوماسيون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، أنه من المرجح أن يتبنى مجلس الأمن الدولي قراراً يوافق على الإجراء الثلاثاء.
كانت قوات تابعة لمشار سيطرت على جزء من ولاية أعالي النيل لاستعادتهما.
وقال الصحفي مصطفى لوال، عبر الهاتف من جوبا، لـ"سكاي نيوز عربية" إن قوات مشار دخلت صباحا أربع مقاطعات هي تونجا وكاكا وكفير وناصر وذلك من ضمن 11 مقاطعة تتألف منهم الولاية.
على جانب آخر، مازالت القوات الحكومية متأهبة لهجوم على ولايتي الوحدة وجونقلي لكن لم تتحرك بعد، وسط ضغوط غربية على جوبا.
وفي ذات السياق، توقف الإنتاج في حقل إنتاج النفط في منطقة سارجاس في ولاية الوحدة.
وقالت مصادر محلية إن عمليات الإنتاج توقفت بسبب قيام الشركة المشغلة للحقل بإجلاء الموظفين الأجانب وأيضا هؤلاء الذين ينتمون لقبائل الدينكا التي يتحدر منها الرئيس سلفا كيرو المستهدفة من قبل مسلحي قبائل نوير التي ينتمي إليها مشار.
وقالت مصادر محلية إن عمليات الإنتاج توقفت بسبب قيام الشركة المشغلة للحقل بإجلاء الموظفين الأجانب وأيضا هؤلاء الذين ينتمون لقبائل الدينكا التي يتحدر منها الرئيس سلفا كير، وهي مستهدفة من قبل مسلحي قبائل نوير التي ينتمي إليها مشار.