مقتدى الصدر يدعو الى حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة

منشور 03 آب / أغسطس 2022 - 05:26
مقتدى الصدر يدعو الى حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة

طالب زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر الأربعاء، بإجراء انتخابات مبكرة بعد حل مجلس النواب، ودعا انصاره المعتصمين في محيط البرلمان الى البقاء في أماكنهم حتى تحقيق مطالبهم بالإصلاح، معتبرا ألا فائدة ترتجى من الحوار.

ومنذ السبت، يواصل مئات المحتجين المناصرين للتيار الصدري الاعتصام في مبنى مجلس النواب لليوم الخامس على التوالي احتجاجا على اسم مرشح تحالف الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء.

ومحمد شياع السوداني المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة محسوب على إيران ةرئيس ائتلاف "دولة القانون"، أبرز قوى "الإطار التنسيقي"، نوري المالكي.

وسبق وأن تولى السوداني مناصب حكومية، بينما يدعو التيار الصدري وقوى عراقية أخرى إلى اختيار شخصية لم تتقلد أي مناصب ولم تتهم بالفساد.

يشهد العراق أزمة سياسة وتوترا منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة في تشرين الأول/أكتوبر 2021؛ بسبب الخلافات حول انتخاب رئيس جديد للجمهورية ورئيس وزراء للحكومة المقبلة.

وقال مقتدى الصدر في خطاب متلفز الاربعاء، إن الإصلاح لا يأتي إلا بالتضحية و"أنا على استعداد تام للشهادة"، مشددا في الوقت ذاته على رفضه إراقة الدماء.

وأضاف أن "الدعاوى الكيدية عرقلت تشكيل حكومة الأغلبية"، لافتا إلى أنه "لا فائدة ترتجى من الحوار معهم".

واضاف أنه لم يُقرر خوض الانتخابات الجديدة من عدمه، قائلا إنه ليس "طالب سلطة وليست عندي مغانم شخصية ولكنني أطلب الإصلاح".

واكد ان "الشعب العراقي سئم الطبقة الحاكمة برمتها"، وتابع بالقول إنه "لن يكون للوجوه القديمة وجود من خلال عملية ديمقراطية انتخابية مبكرة بعد حل البرلمان".

دعوة الى "حوار وطني"

من جانبه، قال الإطار التنسيقي إن عدم تصدي حكومة مصطفى الكاظمي لما سماه الفوضى يجعلها جزءا من مشروع إسقاط هيبة الدولة، على حد تعبيره.

ودعا بيان صادر عن اللجنة التنظيمية لمظاهرات الإطار التنسيقي عناصر الأجهزة الأمنية إلى الحياد وعدم الانجرار إلى الخلافات السياسية والالتزام بالقانون والدستور، وعدم السماح لمن سمّتهم اللجنة مؤيدي الفوضى باستمرار تجاوز المؤسسات الدستورية.

وقالت انباء الاربعاء، ان تحالف "الاطار التنسيقي" في العراق فوض رئيس تحالف الفتح هادي العامري بالتفاوض مع الصدر من اجل الخروج من الازمة السياسية.

وسبق ان رفض التيار الصدريّ دعوة أطلقها العامري إلى الحوار، واشترط إعلان انسحاب الأخير من "الإطار التنسيقي"، لقبول الدعوة.

كما اشترط التيار اعتذار نوري المالكي عن تسريبات صوتية منسوبة له حملت هجوما واتهامات للصدر ونفى المالكي صحتها.

وفي محاولة للخروج من الأزمة، دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي يتولى حكومة تصريف الأعمال، الأطراف السياسية إلى الدخول في ”حوار وطني“.

وقال العامري في بيان الاربعاء: ”نؤكد ما أكدناه سابقا أن لا حل للازمة الحالية إلا عبر تهدئة التشنجات وضبط النفس والجلوس على طاولة الحوار البناء الجاد“.

وأضاف: ”لذلك نؤيد ما جاء ببيان رئيس مجلس الوزراء…بخصوص الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد“.

حراك سياسي

وشهد العراق الأربعاء، مباحثات بين قادة سياسيين، دعت إلى إطلاق حوار وطني، بهدف الخروج من الأزمة السياسية بالبلاد.

والتقى الرئيس العراقي برهم صالح مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالعاصمة بغداد، وفق بيان للرئاسة العراقية.

وذكر البيان، أنه "جرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلد والتطورات السياسية الأخيرة".

وأردف: "تم التأكيد على أهمية ضمان الأمن والاستقرار، والتزام التهدئة والركون إلى حوار حريص ومسؤول يبحث الأزمة ويضع خارطة طريق واضحة وحلولاً تحمي المصلحة الوطنية العليا".

كما بحث الرئيس العراقي، في بغداد، مع ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بالبلاد، جينين بلاسخارت، التطورات السياسية الأخيرة، وفق بيان آخر للرئاسة.

وأكد صالح خلال اللقاء، أن "الظروف في البلد تستدعي التزام التهدئة والدخول في حوار صادق وحريص يتناول الوضع السياسي للوصول إلى خارطة طريق واضحة المعالم".

فيما أعلنت بلاسخارت، "دعم وتأييد بعثة الأمم المتحدة للحوار بين كافة الأطراف والوصول إلى مسارات تؤمن حماية الأمن والاستقرار وتلبي متطلبات العراقيين"، وفق البيان.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك