أفادت مصادر أمنية في مصر بأن رجلا قُتل السبت في حادث تبادل لإطلاق النار بين قوات الشرطة المصرية وعناصر مسلحة من قبائل البدو كانوا ينتقلون على متن شاحنة في شمال شبه جزيرة سيناء.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن نفس المصادر قولها إن دورية مكونة من سيارتي شرطة حاولت إيقاف الشاحنة التي كانت تقل عناصر البدو، إلا أن الشاحنة ارتطمت بإحدى سيارتي الشرطة، الأمر الذي نجم عنه تبادل فوري لإطلاق النار بين الجانبين
وأضافت أن أحد عناصر البدو لقي حتفه على الفور من جرَّاء تبادل إطلاق النار، بينما لاذ ثلاثة آخرون بالفرار بعد انتهاء الاشتباك المسلح بين الجانبين، تاركين الشاحنة وراءهم، ولا تزال الشرطة تبحث عنهم.
وقالت المصادر إن الشاحنة، التي لم تكن تحمل لوحة رقمية، احتوت على كابلات كهربائية وذخائر مسروقة. وقد دعت الشرطة زعماء قبائل البدو في المنطقة إلى التعرف على الرجل القتيل وتحديد هويته.
يُشار إلى أن حوادث مماثلة قُتل فيها عناصر من البدو على أيدي رجال الشرطة المصرية كانت قد تطورت في السابق إلى تصعيد خطير انتهى إلى مواجهات دامية بين الشرطة وقبائل البدو المسلحة، وشهد العديد منها مظاهرات احتجاج عنيفة أو هجمات على مخافر ومواقع شرطة في المنطقة.
ويقطن شبه جزيرة سيناء، التي تُعتبر واحدة من أفقر مناطق مصر وفيها نسبة بطالة عالية، حوالي 200 ألف ممن كانوا في السابق من البدو الرحَّل.
هذا ولم تخمد حدة التوترات بين بدو شمال سيناء والشرطة بشكل كامل منذ أن قامت الشرطة المصرية قبل عدة سنوات باعتقال الآلاف من شبان المنطقة على أثر عندما سلسلة التفجيرات التي هزَّت المنتجعات السياحية جنوبي سيناء