مقتل أكثر من 180 مدنيا في المعارك الدائرة في مدينة منبج السورية

تاريخ النشر: 10 يوليو 2016 - 07:19 GMT
مقتل أكثر من 180 مدنيا في المعارك الدائرة في مدينة منبج السورية
مقتل أكثر من 180 مدنيا في المعارك الدائرة في مدينة منبج السورية

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض اليوم الأحد إن نحو 182 مدنياً قتلوا منذ أن شنّت “قوات سورية الديمقراطية”، المدعومة من جانب الولايات المتحدة، هجوماً لانتزاع السيطرة على مدينة منبج الاستراتيجية في شمالي سورية من مسلحي “الدولة الإسلامية” في نهاية أيار/مايو.

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له ، أن من بين الضحايا 56 طفلاً. وقتل نحو 64 شخصاً بينهم 22 طفلاً في ضربات جوية لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

وكانت “قوات سورية الديمقراطية”، التي يقودها الأكراد، قد شنّت هجوماً في منبج /نحو 30 كيلومتراً من الحدود التركية/ في 31 أيار/مايو بدعم من ضربات جوية مكثفة للتحالف.

قتل 8 مدنيين، اليوم،السبت، وأصيب أكثر من سبعة آخرين، جراء استهداف الطيران الحربي السوري، قرية “برج قاعي” ذات الغالبية التركمانية، شرقي مدينة الحولة في ريف حمص الشمالي وسط سوريا.

وأفادت مصادر محلية للأناضول أن الطيران الحربي استهدف القرية بغارتين جويتين مستخدما الصواريخ الفراغية، ماتسبب بإنهيار المباني على قاطنيها من المدنيين الأمر الذي أدى لمقتلهم.

وأوضحت المصادر (فضلت عدم كشف هويتها) أن عناصر الدفاع المدني عملو لأكثر من ساعتين، من أجل إنتشال الضحايا من تحت الأنقاض، لافتين لوجود أطفال بين الضحايا فيما تم نقل الجرحى لمشافي مدينة الحولة الميدانية لافتقاد القرية للنقاط الطبية.

ويفرض النظام السوري حصارًا خانقًا على ريف حمص الشمالي، منذ 4 سنوات، تتواصل معه معاناة 250 ألف مدني، ما أجبرهم على العيش، في ظل ظروف قاسية حرمتهم حتى من أبسط الاحتياجات الأساسية للحياة.

جاء ذلك فيما قال الرئيس السوري بشار الأسد لوفد من أعضاء البرلمان الأوروبي يزور سوريا يوم الأحد إن دعم حكومات غربية لجماعات معارضة في سوريا تسبب في تفشي الإرهاب في أوروبا.

وقال الأسد لأعضاء الوفد الذي يرأسه خافيير كوزو نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي "المشكلات التي تواجهها أوروبا اليوم من الإرهاب والتطرف إلى موجات اللجوء سببها تبني بعض قادة الغرب سياسات لا تخدم مصالح شعوبهم... خاصة عندما قدم هؤلاء القادة الدعم والغطاء السياسي للمجموعات الإرهابية في سوريا."

وتشير الحكومة السورية المدعومة من إيران وروسيا إلى جميع الأطراف التي تحاربها في الصراع الدائر منذ أكثر من خمس سنوات باعتبارها جماعات إرهابية. ومن هذه الأطراف تصنف الأمم المتحدة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة باعتبارهما جماعات إرهابية.

وتقدم مجموعة من الدول الدعم المالي واللوجيستي والتدريب للعديد من جماعات المعارضة المسلحة في سوريا منها تركيا والسعودية والأردن والولايات المتحدة وبريطانيا.

وتلقي الدول الغربية والخليجية العربية التي تريد الإطاحة بحكم الأسد اللوم عليه في تشريد عشرات الألوف من السوريين بسبب الغارات الجوية على مناطق تسيطر عليها المعارضة مما أدى إلى مقتل الآلاف.

وتتهم جماعات المعارضة الحكومة باستهداف المدنيين بشكل متعمد وانتهاك وقف القتال. وانهارت محادثات سلام توسطت فيها الأمم المتحدة في أواخر ابريل نيسان مع تصاعد العنف دون أن يحدد موعد لاستئنافها.