مقتل اثنين من قادة الصحوة بتفجير انتحاري في بغداد

تاريخ النشر: 26 أبريل 2008 - 08:46 GMT

اعلنت الشرطة العراقية السبت مقتل اثنين من قادة مجلس صحوة العامرية التي تقاتل تنظيم القاعدة بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف اجتماعا للصحوة عقد اليوم غرب بغداد.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب مقر للصحوة في شارع العمل الشعبي في منطقة العامرية بعد ظهر اليوم ما اسفر عن مقتل اثنين من مجلس اعيان الصحوة واصابة ثمانية اخرين بينهم ابو العبد قائد صحوة العامرية".

واضاف المصدر ان "التفجير وقع عندما انهى اعيان الصحوة اجتماعهم وكانوا يهمون بمغادرة المقر".

من جهة اخرى اعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية السبت مقتل ثمانية اشخاص بينهم طفلا وامرأة وجرح 27 اخرين بينهم نساء واطفال جراء اشتباكات وقعت في الساعات الماضية في مدينة الصدر بين القوات الاميركية وجيش المهدي.

وقال مصدر عسكري عراقي ان "ثمانية اشخاص قتلوا واصيب 27 آخرون بجروح جراء اشتباكات وقصف جوي اميركي وقع في مدينة الصدر منذ مساء امس وحتى صباح اليوم" السبت.

بدورها اوضحت مصادر طبية ان "المستشفيات في مدينة الصدر تسلمت بين الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي (17,00 تغ) من مساء امس حتى صباح اليوم (السبت) ثمانية قتلى بينهم طفلين وامرأة و27 جريحا".

وافاد شهود عيان من سكان المدينة ان الاشتباكات اندلعت عندما حاول الجيش الاميركي بناء حواجز اسمنتية جديدة في وسط المدينة. واشاروا الى ان جيش المهدي هاجم الجنود الاميركيين موضحين ان مواجهات متقطعة حتى منتصف الليل.

وكان رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر دعا الجمعة انصاره وقوات الامن العراقية الى التهدئة و"وقف اراقة الدم" (العراقي) بعد اسبوع من تهديده باعلان "حرب مفتوحة" في حال استمرار القوات الاميركية والعراقية بمواصلة استهداف اتباعه.

وجاء في بيان للصدر تلاه خطباء الجمعة في مدينة الصدر (شرق بغداد) "ادعو اخوتي في الشرطة والجيش العراقي وجيش المهدي الى وقف اراقة الدم" العراقي.

واضاف "لنكن يدا واحدة لتحقيق العدالة والامن والخير ودعم المقاومة بجميع انواعها ليعيش العراق بامن ارضا وشعبا وجيراننا". واوضح الصدر في البيان "نحن اذ هددنا بحرب مفتوحة حتى التحرير انما قصدنا حربا ضد المحتل".

وقتل نحو 391 شخصا واصيب مئات اخرون بينهم نساء واطفال جراء الاشتباكات التي تقع في مدينة الصدر منذ 25 اذار/مارس الماضي وفقا لحصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا لمصادر اميركية وعراقية.

واندلعت الاشتباكات اثر اطلاق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عملية "صولة الفرسان" في البصرة لملاحقة "المجرمين" والخارجين عن القانون بينهم اتباع التيار الصدري ما اعتبره التيار استهدافا له.