مقتل تسعة من عائلة واحدة في تكريت وتاجيل المحادثات الايرانية الاميركية حول العراق

تاريخ النشر: 14 فبراير 2008 - 12:30 GMT
قتل 9 اشخاص من عائلة واحدة في تكريت فيما قتل 4 بانفجار في بغداد في الغضون اعلن هوشاري زيباري عن تأجيل المحادثات الاميركية الايرانية حول العراق

تأجيل المحادثات الايرانية الاميركية

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يوم الخميس ان ايران أرجأت جولة من المحادثات مع الولايات المتحدة كان مقررا عقدها في بغداد حول أمن العراق دون ابداء الاسباب. وقال زيباري لرويترز انه كان من المفترض بدء المحادثات يوم الجمعة. وأضاف أنه تم ابلاغ العراق الأربعاء بأن الايرانيين يريدون تأجيل المحادثات لسبب غير معلوم.

تطورات ميدانية

اعلن مصدر امني وشهود عيان الخميس مقتل تسعة اشخاص من عائلة واحدة بينهم نساء واطفال، في هجوم مسلح الاربعاء في بلدة العوجة جنوب مدينة تكريت (180 كلم شمال بغداد) كبرى مدن محافظة صلاح الدين.

وصرح ضابط في شرطة صلاح الدين رافضا كشف هويته ان "مسلحين داهموا منزل الضحايا في بلدة العوجة (ثمانية كلم جنوب تكريت)، في ساعة متاخرة من مساء الاربعاء وقتلوا الاطفال والنساء والرجال". واكد مقتل تسعة اشخاص مشيرا الى ان "طفلا نجا وعثرت عليه الشرطة مقيد الاطراف داخل المنزل".

من جانبه، اكد موسى فرج احد اقارب الضحايا ويقيم قرب منزلهم ان "الضحايا وجدوا مقتولين بالرصاص داخل منزلهم صباح اليوم" الخميس. واوضح ان "رب العائلة (لبيب خاطر) من عشيرة البيجات ولم يتول مناصب سياسية او عسكرية ابان النظام السابق، وكان يزاول اعمالا حرة". والرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي ولد ودفن في العوجة، ينتمي الى عشيرة البيجات.

وقتل 17 شخصا على الاقل واصيب 11 آخرون في 21 كانون الثاني/يناير في تفجير انتحاري داخل مجلس عزاء لاقارب ضابط رفيع في احدى القرى شمال مدينة تكريت.

على صعيد متصل قالت الشرطة العراقية إن أربعة على الاقل قتلوا وجرح 28 حين انفجرت سيارة ملغومة يوم الخميس في سوق بحي مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد. وأعربت الشرطة عن خشيتها من ارتفاع الخسائر في الارواح في الانفجار الذي وقع وقت الذروة في حركة السوق التي تبيع من الاجهزة الكهربائية المستخدمة الى الاثاث. ويقول الجيش الامريكي ان الهجمات في شتى انحاء العراق تراجعت بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران لكن عمليات القوات الامريكية والعراقية مستمرة في شمال العراق لطرد مقاتلي القاعدة السنة الذين يلقى عليهم مسؤولية سلسلة من الهجمات في المنطقة. وحذر الجيش من إن القاعدة مازالت تشكل خطرا في العراق.

وقبل اسبوعين وقع تفجيران في سوقين قال الجيش الامريكي والقوات العراقية انهما من تدبير القاعدة وقتلا 99 شخصا