مقتل ثمانية جنود في كمين نصبه منشقون بريف حماه

منشور 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 12:09
لقطة من تسجيل فيديو تظهر عناصر من القوات السورية في درعا
لقطة من تسجيل فيديو تظهر عناصر من القوات السورية في درعا

 

قتل ثمانية جنود سوريين على الاقل الاربعاء في كمين نصبه منشقون في ريف حماه شمال العاصمة السورية، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
واوضح المرصد في بيان ورد وكالة فرانس برس "قتل ثمانية على الاقل من الجيش النظامي السوري اثر كمين استهدف اربع سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة".
واضاف المرصد ومقره لندن ان الهجوم جاء "ردا على مقتل خمسة مواطنين سوريين خلال استهداف سيارتهم من قبل قوات عسكرية صباح اليوم قرب بلدة خطاب" بمحافظة حماه.
وكان المرصد قال في بيان سابق "استشهد خمسة مواطنين صباح اليوم الاربعاء اثر استهداف سيارتهم قرب بلدة خطاب بريف حماة الشمالي من قبل القوات السورية".
وكان 23 مدنيا قتلوا الثلاثاء برصاص قوات النظام في سوريا التي تشهد منذ منتصف آذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها.
وقتل منشقون عن الجيش السوري الثلاثاء سبعة من عناصر قوات الامن ردا على قتل مدنيين في ادلب شمال غرب البلاد، بحسب المصدر ذاته.
وتسلط اراقة الدماء في محافظة ادلب الشمالية على الحدود مع تركيا الضوء على تسارع وتيرة العنف في سوريا حيث بدأ تمرد مسلح يطغى على احتجاجات الشوارع السلمية المناهضة لحكم الاسد المستمر منذ 11 عاما.
وقالت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان ان خمسة الاف شخص قتلوا في الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الاسد.
وتقول الحكومة السورية ان أكثر من 1100 من أفراد الجيش والشرطة وأجهزة الامن قتلوا وأفادت وسائل الاعلام الرسمية بتشييع 17 شخصا في جنازات عسكرية يوم الثلاثاء قتلوا بأيدي "مجموعات ارهابية مسلحة".
وسيساعد هذا الارتفاع الحاد في عدد القتلى على تعزيز حجة من يطالبون بزيادة التدخل الدولي لوقف اراقة الدماء في سوريا التي يخشى البعض ان تنزلق على نحو متسارع نحو حرب اهلية.
ويواجه الاسد (46 عاما) اكبر تحد لحكمه من الانتفاضة التي اندلعت في مدينة درعا بجنوب البلاد يوم 18 من مارس اذار.
وفشلت حملة أمنية عنيفة في وقف الانتفاضة التي أصبحت اكثر دموية في الاشهر الاخيرة مع انضمام جنود منشقين الى مدنيين مسلحين في صد الهجمات في بعض المناطق.
وتمنع سوريا دخول أغلب الصحفيين المستقلين وهو ما يصعب معه تقييم الروايات المتضاربة للاحداث هناك.
وعلى الرغم من تصاعد العنف أجرت السلطات السورية انتخابات محلية يوم الاثنين في اطار ما تقول انه عملية اصلاح لكن منتقدي الاسد يقولون ان الانتخابات لا أهمية لها.
وأجرت سوريا انتخابات محلية تصورها حكومة الاسد على أنها جزء من عملية ستفضي الى انتخابات برلمانية العام المقبل واصلاح دستوري لكن منتقدين يقولون ان الانتخابات المحلية لا اهمية لها في بلد تتسم فيه السلطة بالمركزية الشديدة.
ويقول الاسد انه لا يمكن التعجل في الاصلاحات في سوريا التي يحكمها حزب البعث وهي حليف وثيق لايران وطرف مؤثر في شؤون لبنان وداعم لجماعات مناهضة لاسرائيل.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك