مقتل جنديين وموظفي اغاثة في هجمات بالصومال

تاريخ النشر: 28 يونيو 2007 - 11:44 GMT
قتل اثنين من الجنود في العاصمة الصومالية مقديشو يوم الخميس في انفجار قنبلة على جانب طريق وذلك بعد ساعات من مقتل اثنين من موظفي الاغاثة بالرصاص في هجوم في الليلة السابقة في شمال البلاد.

وقالت امرأة في مكان الانفجار ان عربة تقل جنودا في منطقة بشمال المدينة طارت في الهواء من شدة الانفجار. وقالت إن الجنود في شاحنة اخرى في القافلة فتحوا النار.

وقال شاهد آخر يدعى حليمو حسين يبيع علفا للماشية عند منعطف قريب "شاهدت اثنين من الجنود القتلى." ولم يعرف على الفور ما اذا كان الجنديان اللذان قتلا من جنود قوات الحكومة المؤقتة أم من القوات الاثيوبية الحليفة.

واصيب اربعة مدنيين في الانفجار وهو الاحدث في سلسلة هجمات تنسب الى الحركة الاسلامية المتشددة التي اطيح بها.وفي احداث عنف منفصلة قتل صوماليان يعملان في وكالة اغاثة مساء الاربعاء في البريدة التي تبعد 480 كيلومترا شمال غربي مقديشو.

وقال الساكن ادن حسين بالتليفون "توفى واحد على الفور بينما توفى الثاني في الطريق الى المستشفى." واضاف "هذا هو اول هجوم على موظفي الاغاثة هنا. انه امر يثير قلقنا."

وتكافح الحكومة المؤقتة في الصومال لبسط سلطتها.

واليوم الخميس قالت المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان اكثر من 3500 شخص فروا من مقديشو في يونيو حزيران وسط العنف المتصاعد. وقالت في بيان انه من ناحية اخرى عاد 123 الف شخص فقط من بين 401 الف مدني كانوا قد فروا بسبب القتال الشديد في المدينة في الفترة بين فبراير شباط ومايو ايار. وقالت انه في عملية نزوح كبيرة اخرى فر نحو عشرة الاف من القتال بين القبائل المتنافسة في مدينة كيسمايو وحولها.

وفي اثيوبيا قال رئيس الوزراء ملس زيناوي ان نشاط " الارهابيين" في الصومال والذي اتهم اريتريا بدعمهم اجبره على تعديل استراتيجية الانسحاب العسكري. وقال "قوات الدفاع (الاثيوبية) ليس لديها خيار غير ابطاء عملية الانسحاب التي اذا سمح بأن تستمر كانت ستؤدي الى تغيير كامل للنصر الذي تحقق." وقال للبرلمان الاثيوبي ان انسحاب القوات الاثيوبية يتوقف الان على نجاح مؤتمر المصالحة الوطنية المزمع.