مقتل جندي اميركي في تفجير ببغداد و 3 عراقيين في غارة اميركية على الفلوجة

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جندي اميركي وعراقي في تفجير استهدف رتلا اميركيا ببغداد وقتل 3 عراقيين في غارة شنتها الطائرات الاميركية فجرا على الفلوجة واغتال مسلحون مذيعة في قناة الشرقية وكان قتل ثلاثة عراقيين بينهم رجلا شرطة في هجومين ببعقوبة. 

قال شهود ان سيارة ملغومة تستهدف قافلة عسكرية اميركية انفجرت في بغداد يوم الخميس. 

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان جندي اميركي قتل وجرح اثنان اخران في التفجير الذي اسفر ايضا عن مقتل عراقي. 

في تطور اخر، قال شهود ان طائرات حربية أميركية هاجمت مدينة الفلوجة ليل الأربعاء فقتلت شخصين. 

وقال صاحب منزل سوي بالأرض في الغارة ان اثنين من أشقائه قتلا. 

ولكن الطبيب احمد خليل من مستشفى مدينة الفلوجة التي تبعد 50 كلم الى غرب بغداد قال "تلقينا ثلاثة قتلى".  

واعلن بيان عسكري اميركي ان "القوة المتعددة الجنسيات واصلت مهاجمة شبكة ابو مصعب الزرقاوي وشنت غارة جديدة على مكان يلتقي فيه ارهابيون في حي الجولان في الساعة 2:05 (5:23 تغ الاربعاء). وتابع البيان ان "معلومات استخباراتية عدة اكدت ان عناصر من هذه المجموعة الارهابية كانوا في المكان يخططون للقيام بهجمات على مدنيين ابرياء وعلى قوات الامن العراقية". ومن ناحيته، قال مراسل وكالة فرانس برس ان الغارة الجوية التي وقعت عند الساعة 2(23 تغ امس الاربعاء) استهدفت منزلا في حي الجولان. وضيقت القوات الاميركية منذ الرابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر الجاري الخناق على الفلوجة وكثفت غاراتها الجوية وعملياتها البرية على مواقع داخل هذه المدينة المتمردة.  

وفي تطور ميداني اخر، أعلنت قناة الشرقية التلفزيونية الخميس أن مسلحين قتلوا مذيعة أخبار وهي في طريق عودتها من العمل إلى منزلها في بغداد مساء يوم الاربعاء. 

وعملت لقاء عبد الرزاق في التلفزيون العراقي قبل الغزو الامريكي للإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

وفي بعقوبة شن مجهولون هجومين مساء امس أسفرا عن مقتل ثلاثة بينهم رجلا شرطة واصابة 4 بجروح. 

وقال ابراهيم محمد وهو جريح مدني نقل الى مستشفى بعقوبة العام لوكالة فرانس برس "وصلنا في سيارة اجرة مع صديقين لنا من رجال الشرطة الى مركز ابو سعيدة (25 كلم شمال شرق بعقوبة) عندما اوقف مسلحان ملثمان السيارة". واضاف "طلبا منا الخروج من السيارة واثناء قيامنا بذلك اطلقا النار وقتلا صديقينا الشرطيين وسائق الاجرة في حين اصبت انا وصديق اخر". 

وفي الهجوم الثاني، فتح مجهولون النار على دورية للحرس الوطني على بعد 20 كلم شمال شرق بعقوبة فاصابوا جنديين. وقال ابراهيم حسن "الاعيرة انطلقت مساء امس (الاربعاء) من جسر كانت تمر تحته دوريتنا بالقرب من مركزنا في الغالبية واصيب اثنان منا". وتقع بعقوبة على بعد 60 كلم شمال شرق بغداد وكثيرا ما تشهد منطقتها هجمات على القوات الاميركية والبريطانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)