مقتل جندي اوغندي في مقديشو

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2008 - 04:30 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت قوات السلام المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي ان احد جنودها الاوغنديين قتل الجمعة في انفجار قنبلة لدى مرور قافلته العسكرية في العاصمة الصومالية.

وصرح ضابط في قوة السلام طالبا عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس ان "قافلة قوات السلام كانت قادمة من المطار عندما اصابها انفجار عبوة زرعت على الطريق فقتل احد جنودها المنتمي الى القوات الاوغندية".

واكد عدد من الشهود لوكالة فرانس برس ذلك الهجوم. وقال احد السكان محمد علي نور ان "القافلة المستهدفة المكونة من ست آليات كانت قادمة من المطار ودمرت احدى آلياتها فطوقت قوات الاتحاد الافريقي المنطقة".

كذلك اكد الاتحاد الافريقي الجمعة من مقره في اديس ابابا في بيان ان جنديا من قواته "قتل في انفجار لغم مضاد للاشخاص فجره عن بعد متمردون يعارضون السلام والاستقرار في الصومال".

وجاء في البيان ان الاتحاد الافريقي "يندد دون لبس بهذ العمل الجبان والهمجي الذي استهدف جنديا من قوات السلام المنتشرة في مقديشو لحماية حياة الصوماليين".

وتابع البيان ان "هذا العمل الذي يهدف الى نسف عملية السلام في الصومال لن يردع الاتحاد الافريقي والشعب الصومالي والامم المتحدة عن عزمهم والتزامهم بتكثيف الجهود من اجل المصالحة والسلام والاستقرار طبقا لاتفاق (الهدنة) المبرم في جيبوتي".

وتعد قوات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة المنتشرة منذ اذار/مارس 2007 في الصومال حيث تدور حرب اهلية منذ 1991 حاليا 1650 جنديا من اوغندا و850 من بوروندي على ان يرتفع عديدها الى ثمانية الاف رجل لاحقا.

وكان الجنود الاوغنديون اول من انتشر في مقديشو في اطار تلك القوات المشتركة.

وتوفي جندي من بوروندي في الثامن من نيسان/ابريل متاثرا بجروح اصيب بها في اعتداء بالسيارة المفخخة على موقع عسكري. وتبنى العملية المقاتلون الصوماليون "الشباب" المتطرفون.

وتم في التاسع من حزيران/يونيو في جيبوتي توقيع اتفاق بين قسم من المعارضة التي يطغى عليها الاسلاميون والحكومة الصومالية لكن رفض من قبل فصيل من الاسلاميين و"الشباب" ولم تتوقف المعارك في مقديشو ولا في بقية انحاء البلاد منذ التوقيع على هذه الهدنة.