مقتل جندي بريطاني في البصرة

تاريخ النشر: 07 يوليو 2007 - 12:24 GMT

قال متحدث باسم الجيش البريطاني يوم السبت إن جنديا بريطانيا قتل في مدينة البصرة بجنوب العراق أثناء الليل في أكبر عملية شنتها القوات البريطانية في البلاد العام الحالي.

وقال الميجر ماثيو بيرد إن نحو ألف جندي بريطاني تدعمهم دبابات وطائرات داهموا ثاني أكبر مدينة في العراق للقبض على متشددين يلقى باللوم عليهم في هجمات ضد القوات العراقية والبريطانية.

وتابع الجيش في بيان "تعرضت القوات البريطانية لعدد كبير من الهجمات بشحنات ناسفة محلية الصنع وقذائف صاروخية ونيران أسلحة صغيرة مما أسفر عن مقتل جندي بريطاني وإصابة ثلاثة آخرين."

وخفضت بريطانيا في الآونة الأخيرة عدد قواتها في العراق من سبعة آلاف إلى 5500 جندي وقال رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي لرئيس الوزراء البريطاني الجديد جوردون براون الأسبوع الماضي إنه يريد أن يتولى العراقيون المسؤولية الأمنية في البصرة الغنية بالنفط خلال ثلاثة شهور.

ولم يشهد الجنوب الذي يهيمن عليه الشيعة أعمال عنف طائفية مثل المندلعة في بقية أجزاء العراق إلا أن هذا الهدوء النسبي يتلاشى مع تنافس فصائل مختلفة على السيطرة على ثروة المنطقة النفطية.

واشتبكت ميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مع الشرطة الموالية لتكتلات شيعية أخرى وامتد العنف إلى بلدات أخرى جنوبية.

وقال بيرد إن القوات البريطانية تعرضت لهجوم فور دخولها حي الجمهورية في البصرة وإن القتال استمر أثناء الغارة.

وتابع أنه تم القبض على عدة أفراد يشتبه في أنهم وراء الهجمات المستمرة بقذائف المورتر وهجمات القناصة التي تتعرض لها القيادة المشتركة ومركز المراقبة في المدينة ولكنه رفض تحديد إلى أي ميليشيا ينتمون إذا كانوا ينتمون أصلا إلى ميليشيا.

وقتل الجندي الذي لم يجر اعلان اسمه في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق واستخدمت الطائرات لتدمير قنبلة واحدة أخرى على الأقل مزروعة على الطريق.

وقتل أكثر من 150 جنديا بريطانيا في العراق منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 .

ويتوقع محللون عسكريون أن تصعد الميليشيات الشيعية من هجماتها في الوقت الذي تقلل فيه القوات البريطانية تواجدها في محاولة لاعلان الفوز عندما تغادر القوات البريطانية البلاد في النهاية.