ورفع الجندي، الذي ينتمي إلى "كتيبة الرماة الثانية" خسائر القوات البريطانية، منذ المشاركة في الغزو الأمريكي للعراق في مارس/آذار عام 2003، إلى 133 قتيلاً.
ويأتي الحادث عقب أسبوع من إعلان رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الأربعاء الفائت عزمه سحب نحو 1600 جندي من قوات بلاده في العراق خلال الأشهر القليلة القادمة
الى ذلك شهدت مدينة كربلاء اجراءات امنية مشددة بمناسبة اربعين الامام الحسين
وفيما يؤدي عراقيون شيعة الصلاة في احد مساجد كربلاء افادت الشرطة العراقية في مدينة كربلاء انها اتخذت اجراءات امنية مشددة بمناسبة اربعين الامام الحسين بغية تفادي وقوع اعمال "ارهابية" خلال احياء الذكرى التي تبلغ ذروتها في التاسع من اذار/مارس المقبل.
وقال العميد محمد محسن ابو الوليد قائد شرطة كربلاء (110 كلم جنوب) ان "اجراءات امنية مشددة تندرج في اطار خطة استقبال زيارة الاربعين تم اتخاذها بهدف حماية زوار المدينة (...) وتفادي وقوع اعمال ارهابية".
واضاف ان "مفارز مكافحة المتفجرات تقوم حاليا بعمليات مسح ميداني لعموم المناطق والطرق التي سيمر عبرها الزوار خلال الزيارة".
واكد قائد شرطة كربلاء "استكمال الاستحضارات الخاصة بالخطة الامنية التي تعتبر امتدادا لخطة +فرض القانون+ المطبقة في بغداد".
واضاف "شكلنا لجنة خاصة من الضباط تتولى تنظيم دخول المواكب الحسينية من المحافظات الى كربلاء بعد الحصول على الموافقات والكفالات الاصولية والقانونية (...) اضافة الى ضمان الحماية لمحطات الوقود والمياه خشية استخدامها لاغراض ارهابية"
وكشف عن "تقسيم المدينة الى تسعة قواطع امنية بالاضافة الى قواطع الهندية وعين التمر والحسينية الى الغرب من المدينة".
واضاف "كما ستنشر نقاط التفتيش ابتداء من خارج المدينة الى المنطقة المحيطة بالمرقد وسيخضع الزوار لاجراءات تفتيش دقيقة".
وستقوم مفارز امنية بحماية المناطق الصحراوية والبساتين والمزارع المحيطة بالمدينة خشية تعرضها لهجمات بقذائف الهاون والصواريخ.
ويتوجه مئات الاف من الزوار الشيعة خصوصا من المناطق الوسطى والجنوبية سنويا الى مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) لاحياء ذكرى اربعين الامام الحسين.