مقتل جندي بريطاني ومجالس الصحوة تستأنف عملها في ديالى

تاريخ النشر: 01 مارس 2008 - 04:38 GMT
اعلنت وزارة الدفاع البريطاني السبت ان جنديا بريطانيا قتل في هجوم بالصواريخ في جنوب العراق ما رفع عدد القتلى البريطانيين في العراق الى 175 شخصا.

وقالت الوزارة في بيان "بفائق الاسى نستطيع ان نؤكد ان عنصرا في القوات الجوية البريطانية (...) قتل جراء هجوم بالصواريخ على قاعدة البصرة" (جنوب).

ووقع الهجوم يوم الجمعة عند الساعة 21,30 تغ بحسب الوزارة.

ويتمركز حوالى 4100 جندي بريطاني في محيط مطار البصرة بحسب ناطق باسم وزارة الدفاع.

مجالس الصحوة

من جهة اخرى، قال احد قادة وحدات مجالس الصحوة والجيش الامريكي ان وحدات الامن التابعة لمجالس الصحوة التي تتولى حراسة واحدة من أخطر المحافظات العراقية وافقت على العودة الى العمل يوم السبت بعد اضراب استمر ثلاثة اسابيع.

وقال الجيش الاميركي ان مئات الحراس الذين يغلب عليهم السنة كانوا يضربون عن العمل في ديالى بسبب الاجور واعتراضات على قائد الشرطة الشيعي في المحافظة.

وينسب الى قوات مجالس الصحوة القيام بدور حيوي في الانخفاض الحاد في أعمال العنف في انحاء العراق منذ يونيو /حزيران الماضي.

وهدد الاضراب بتقويض جهود اشاعة السلام في محافظة ديالى التي تضم مزيجا من الطوائف الدينية والعرقية شمال شرقي بغداد وهي واحدة من اربع محافظات قال المسؤولون ان القاعدة اعادت تنظيم نفسها فيها بعد طردها من المناطق الواقعة في غرب العراق وحول بغداد.

وكان زعيم بوحدات مجالس الصحوة قد قال انه تم تسريح الاف الاعضاء في الحركة لاسباب اهمها رغبتهم في عزل قائد الشرطة.

واجتمع مسؤولون محليون من مجالس الصحوة ومسؤولون عراقيون يوم الجمعة لتضييق الخلافات.

وقال ابو طالب وهو من زعماء وحدات مجالس الصحوة في ديالى يوم السبت "سنعيد فتح قواعدنا ونقيم حفلا الليلة."

وقال الميجر مايك جارسيا وهو متحدث عسكري باسم القوات الامريكية في ديالى للصحفيين في رسالة بالبريد الالكتروني في وقت متأخر من مساء الجمعة ان كل وحدات مجالس الصحوة ستعود الى العمل يوم السبت.

وبدأ تشكيل وحدات مجالس الصحوة لحراسة نقاط التفتيش في ضواحيهم في محافظة الانبار بغرب العراق في عام 2006 بعد ان انقلب شيوخ العشائر السنية على تنظيم القاعدة بسبب اعمال القتل التي ارتكبها مقاتلوه دون تمييز وبسبب تفسيرهم المتشدد للاسلام.