مقتل خمسة عسكريين سوريين بتفجير سيارتهم في درعا

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2021 - 02:40 GMT
مقتل خمسة عسكريين سوريين بتفجير سيارتهم في درعا

قتل خمسة عسكريين سوريين بينهم ضابط وأصيب آخران الخميس، في انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهم في في ريف درعا جنوب سوريا، في وقت تتواصل المفاوضات بوساطة روسية بين الاهالي والحكومة لنزع فتيل التوتر في المحافظة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن السيارة كانت على الطريق بين بلدتي نافعة وعين ذكر (الشبرق) في ريف درعا الغربي حين استهدفها مجهولون.

وقالت صفحات يديرها "حزب البعث العربي الاشتراكي" الحاكم في سوريا، أن بين الضحايا ضابط برتبة نقيب، وأشارت إلى أن السيارة تتبع اللواء 112.

وتشهد مدينة درعا مفاوضات لإيجاد حل سلمي للوضع فيها، وتم تشكيل مركز تنسيق لتنظيم وإجراء المفاوضات، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، حسبما سبق للناطق باسم اللجنة المركزية للتفاوض في درعا عدنان المسالمة، أن أعلن قبل أيام.

وفي تصريحات أدلى بها الاثنين، لقناة "الحدث"، تحدث مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، رامي عبد الرحمن، عما وصفه بـ"صراع الأجنحة" داخل النظام السوري، وقال إنه يدور ما بين روسيا وإيران، ويتمحور حول عملية درعا العسكرية.

وأضاف عبد الرحمن أن "المخابرات الجوية والفرقة الرابعة المقربة من إيران تعيق التوصل لاتفاق دائم في درعا، أما روسيا والمخابرات العسكرية فلا ترغبان باستمرار التوتر في المحافظة".

وعلى الطرف الآخر هناك اتهامات يوجهها الجانب الحكومية السوري للجان المركزية في درعا، ويقول إنها المسؤولة عن عرقلة المفاوضات، بعد رفض جميع شروطه.

ومن بين الشروط تسليم المطلوبين أمنيا في درعا البلد، وكامل السلاح الخفيف والمتوسط الموجود بيد الأهالي، على أن يتم فيما بعد نشر نقاط عسكرية وأمنية.

وتعيش العائلات في أحياء درعا البلد، التي يبلغ عددها 11 ألف عائلة ظروفا معيشية صعبة، بحسب ما أشارت إليه الأمم المتحدة في تقرير صدر في 30 يوليو، قالت فيه إن ما يشهده الجنوب السوري في الوقت الحالي أدى إلى سقوط مدنيين ونزوح آلاف الأشخاص من المنطقة.

وتجد العائلات صعوبة في الحصول على المواد التموينية بسبب الحصار المفروض عليها منذ قرابة 45 يوما، وتتعرض بين الفترة والأخرى لقصف بالدبابات وبالرشاشات الثقيلة يهدد حياة أفرادها، مصدره قوات "الفرقة الرابعة"، وفق ما يقول ناشطون وصحفيون من الجنوب السوري.