ستة قتلى
قتل ستة اشخاص في هجمات متفرقة بالعراق الاحد بينها انفجار سيارة مفخخة جنوب غرب بغداد
اعلنت مصادر امنية وطبية عراقية ان "اثنين من عناصر الشرطة قتلا واصيب اربعة اشخاص بينهم اثنان من الشرطة في هجوم مسلح تزامن مع انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في منطقة زيونة (وسط بغداد)".من جهته اكد مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس (وسط) ان "جناح الطوارىء تلقى اربعة جرحى اصيبوا في الانفجار".
واضافت المصادر ان "شخصا قتل واصيب ثلاثة اخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة عند مجمع الرشيد التجاري في منطقة السيدية (جنوب غرب بغداد)".
كما اصيب ثلاثة اشخاص بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت المدنيين في منطقة المنصور (غرب بغداد) وفقا للمصادر.الى ذلك اعلن الملازم علي الشاهر من شرطة ناحية السدة (60 جنوب بغداد) "اصابة سبعة من عناصر الشرطة بجروح بينهم اثنان في حال الخطر جراء هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة على الطريق الرئيسي للناحية".
وفي كركوك (255 كم شمال بغداد) اعلن النقيب محمد جاسم من الشرطة ان مسلحين هاجموا منزل احد المحامين في ناحية الزاب (غرب) ما اسفر عن مقتله كما قتل مسلحون احد عناصر حماية المنشآت النفطية في قضاء الحويجة (غرب).وفي الكوت (175 كم جنوب شرق) اعلن الملازم علي حسين من الشرطة مقتل جندي عراقي في حي انوار الصدر جنوب المدينة.
العشائر تحارب القاعدة غرب بغداد
وفي هذه الاثناء تحارب قوة مختلطة قوامها "متطوعون" من العشائر والفصائل الاسلامية العراقية المسلحة انصار القاعدة والمنظمات المتطرفة في مناطق غرب بغداد حتى الفلوجة ما يشكل امتدادا لمواجهات تشهدها محافظة الانبار منذ فترة زمنية.
ويقول "الشيخ كرار" الاسم الحركي لاحد قادة "كتائب ثورة العشرين" وهو في الاربعين "تضم هذه القوة عددا من العشائر ابرزها زوبع والجميلة والبوعيسى بالاضافة الى ثورة العشرين والجيش الاسلامي وابناء من عشائر اخرى".
ويضيف "الشيخ كرار" مسؤول القوات المشتركة في ابو غريب وخان ضاري والحمدانية والعناز والزيدان والدواليبى الواقعة على جانبي الطريق بين بغداد والفلوجة "بعد تشكيل مجلس صحوة الانبار بقيادة الشيخ عبد الستار بزيع افتيخان البوريشة في الرمادي توسع المجلس ليشمل مناطق عدة في الانبار".
وقد شكلت عشائر من العرب السنة "مجلس انقاذ الانبار" الذراع العسكري لمجلس الصحوة منتصف ايلول/سبتمبر 2006 بعد ان خرجت خلافات بين تنظيم القاعدة وعشائر الانبار الى العلن منذ توترها مطلع العام 2006.
ويتابع الشيخ كرار "توجه القائمون على الصحوة الى فصائل مسلحة ذات خط معتدل وغير متورطة بجرائم ضد العراقيين واجروا معها مفاوضات" مشيرا الى ان "كتائب ثورة العشرين والجيش الاسلامي المتواجدين في مناطق تعتبر من اهم معاقل فلول القاعدة".
ويؤكد ان "المفاوضات اسفرت عن نتائج مهمة ابرزها تشكيل قوة مشتركة من متطوعي العشائر وثوار صحوة الانبار وكتائب ثورة العشرين والجيش الاسلامي".