قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا صدم عربة صهريج مفخخة في مركز شرطة بقرية إلى الشمال من بعقوبة يوم الأربعاء مما أسفر عن مقتل ستة على الأقل من الشرطة.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم لكن رجال الأمن يمثلون أحد أهم الاهداف التي يهاجمها مسلحون سنة مرتبطون بالقاعدة.
وقال الشرطي ثامر حامد (23 عاما) لرويترز "كنت في برج المراقبة عندما رأيت ناقلة مُسرعة تتجه نحو البوابة. أطلق الحراس النار عليها وأنا أيضا لكنها لم تقف وانفجرت."
ويتصاعد العنف في العراق مرة أخرى بعد أن هدأ عن ذورته التي بلغها في 2006 و2007. وتقول جماعة ضحايا حرب العراق التي تراقب أعمال العنف أن أكثر من سبعة آلاف مدني قتلوا في العراق العام الجاري.
وفي حوادث أخرى قتل قناص شرطيا في دورية بمدينة الصدر في بغداد يوم الأربعاء كما أعلنت الشرطة مقتل أربعة أشخاص في سبع البور شمالي العاصمة إثر انفجار.
وقتل عضوان في ميليشا الصحوة التي ساعدت القوات الأمريكية في التصدي للقاعدة عامي 2006 و2007 إثر انفجار قنبلة في ضاحية ابو غريب بغرب بغداد.
