مقتل سيدة واصابة وخطف العشرات في معارك بين حماس والجهاد الاسلامي

منشور 20 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 10:41
اشتدت الاشتباكات بين حركتي الجهاد الاسلامي وحماس واسفرت في حصيلة اولية عن مقتل سيدة واصابة عشرة جراح بعضهم خطيرة في الوقت الذي انهار وقف اطلاق النار بين حماس وعائلة حلس

وقالت مصادر طبية، إن الضحية تدعى هيام صقر، (50 عاما) وقد توفيت فور إصابتها برصاصة قاتلة في الرأس. وأضافت المصادر أن عدد جرحى هذه الاشتباكات ارتفع إلى عشر إصابات، حالة أحدهم خطيرة وهو كادر من سرايا القدس، حيث أصيب برصاصة في رأسه.

وقالت مصادر فلسطينة ان انتشارا كثيفا للمسلحين من الطرفين بدا واضحا في رفح التي بدات فيها جهود لتطويق الازمة. واكدت مصادر امنية ان عمليات الاختطاف المتبادلة بين حماس والجهاد وصلت الى ما لا يقل عن 15 حالة.

الى ذلك انهار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الليلة بين عائلة حلس وحماس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وظل دوي القذائف والرشاشات الثقيلة يسمع حتى الساعة الحادية عشرة قبيل منتصف الليلة الماضية

وقال أحمد حلس القيادي في حركة فتح باسم عائلة حلس، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لم يتم التقيد به، رغم نصه بشكل صريح على الالتزام الفوري بوقف النار.

وأضاف أن عائلة حلس على استعداد للحفاظ على التهدئة وتجنيب حي الشجاعية أي مطهر من مظاهر التوتر، حفاظا على الدم الفلسطيني واستجابة لجهود الوساطة، معربا عن أمله في أن يلتزم الطرف الآخر بوقف النار وتثبيت التهدئة.

وتضمن الاتفاق إزالة الحواجز التي تعرقل حركة المواطنين والتزام كافة الأطراف بالحفاظ على الدم الفلسطيني، لكن حواجز عصابات حماس المنتشرة داخل الحي وفي محيطه ظلت كما كان عليه الحال قبل الاتفاق، حسب مواطنون يقطنون في الشجاعية.

وقال حلس، إن عائلته تعهدت للوسطاء كبادرة حسن نية، أن تلتزم بتسليم من يثبت تورطه في حادث إطلاق النار على إبراهيم شلبية.

وكان وجهاء حي الشجاعية وممثلو القوى الوطنية في حي الشجاعية، عقدوا عدة لقاءات اليوم مع قيادة حماس، بهدف التوصل لاتفاق وقف النار وتثبيت الهدوء في الشجاعية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك