قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن نحو 95 سجيناً فروا من سجن تابع لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في شمال سورية، بينهم نحو 30 مقاتلاً كردياً.
وذكر «المرصد» أن عملية الهروب من السجن حدثت في مدينة الباب في ريف حلب، على بعد نحو 30 كيلومتراً إلى الجنوب من الحدود التركية.
وكشف أنه من بين الفارين من السجن أيضاً مدنيون سوريون وأعضاء فصائل معارضة لـ «داعش».
ونقل «المرصد»عن مصادر على الأرض قولها إن «داعش» أعلن حال التأهب في المدينة، واستخدم مكبرات الصوت لطلب الإمساك بالهاربين.
وشهدت مدينة الباب اقتتالاً داخلياً بين عناصر التنظيم المتطرف في مطلع الأسبوع، حين فرّ عدد من أعضاء التنظيم من سجن آخر في المدينة واتجهوا صوب الحدود التركية.
وقال «المرصد» إن هذه المجموعة التي ضمت مقاتلين غالبيتهم من أوروبا تصدى لها أعضاء في التنظيم في اشتباكات أوقعت تسعة قتلى على الأقل.
مصرع شاعر النصرة
على صعيد متصل قضى شابان سعوديان على الأراضي السورية، ينتمي أحدهما إلى «جبهة النصرة»، وقد لحق بأخيه، الذي قُتل في مواجهة سابقة. ونعى تنظيم «جبهة النصرة» أحد إعلاميي التنظيم وشاعره، الذي قتل في قصف.
وحسب تقرير لصحيفة الحياة اللندنية فقد كان «داعــش» أعلــن أخيراً مقتل أحد كبار قادته في قصف جوي على ريف حماة قبل أيام. وهو «أمير» التنظيم «ذيب العتيبي» (أبو عماد الجزراوي)، الذي تولى «إمارة» و«ولاية» منطقتين في سورية، (إدلب ومنطقة البادية في الجنوب الشرقي السوري)، لخبرته العسكرية والقتالية، إذ قاتل في صفوف «القاعدة» بالعراق قبل أكثر من 10 أعوام، ثم اعتقل، ليعود ويؤسس مع آخرين «جبهة النصرة» بداية الأزمة السورية، لينشق عنها وينضم إلى «داعش»، ويتولى مناصب قيادية وعسكرية. ولحق عنصر «النصرة» عبدالله (مجاهد الجزراوي) بأخيه الأصغر سلطان (لم يتجاوز عند مقتله 14 عاماً)، الذي قتل قبل أسابيع في اشتباكات مع الجيش السوري في درعا، فيما قتل عبدالله خلال اشتباكات بالقرب من مبنى المخابرات الجوية في حلب. وكان عبدالله يدير حساباً إعلامياً للتنظيم. كما أنه كان ينظم الشعر المناصر لـ«النصرة» ويغرد به. وشارك في المعارك الأخيرة للتنظيم ضد حركة «حزم».
وانضم عبدالله مع اثنين من أخوته (بدر وسلطان) للقتال في صفوف «النصرة» بسورية، وقتل الأخوان عبدالله وسلطان. فيما لا يزال بدر يقاتل في صفوف التنظيم، على رغم إصابته «البليغة». ونعى بدر أخويه اللذين قتلا خلال الأيام الماضية عبر معرف أخيه عبدالله في «تويتر». كما زعم وصول أخيه الأكبر مع زوجته صباح أمس (الإثنين) إلى سورية، ومبايعته أمير التنظيم، تنفيذاً لرغبة والدهم، الذي طلب من الأخ الأكبر مشاركة أخيه القتال بسورية، وتمزيق جواز سفره «ضماناً لعدم عودته». وكان عبدالله يدرس في باريس.