قتل 3 طلاب بالكلية الحربية وأصيب 6 آخرون، الأربعاء 15 أبريل/نيسان، بانفجار قنبلة في منطقة الإستاد بمدينة كفر الشيخ.
وقال مصدر أمني إن القنبلة استهدفت حافلة صغيرة في مدينة كفر الشيخ إلى الشمال من القاهرة كانت بصدد نقل طلاب بالكلية الحربية.
وأضاف المصدر أنه تم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات العسكرية بمحافظة كفر الشيخ لافتا إلى أن جثث القتلى تبددت أشلاء ويجري التعرف عليها الآن.
وحسب وسائل إعلام محلية، فقد أقدم شخص مجهول على تفجير نفسه أمام إحدى بوابات أستاد كفر الشيخ الرياضي على مقربة من قطاع الأمن المركزي، وقد فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا على محيط الواقعة.
وتستهدف جماعات إسلامية متشددة قوات الأمن المصرية في هجمات متكررة منذ عام 2013 لكن يبدو أن هذا أول هجوم يستهدف طلبة الكلية الحربية.
وتقول جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي إنها تلتزم بالعمل السلمي.
وتواجه مصر تمردا في شمال سيناء خلف مئات القتلى من الجيش والشرطة منذ منتصف 2013 عندما عزل قائد الجيش آنذاك عبد الفتاح السيسي بالرئيس الإسلامي محمد مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.
وقال شاهد لرويترز عبر الهاتف إن القنبلة انفجرت بينما كانت الحافلة متوقفة قرب استاد المدينة. وتقع كفر الشيخ على بعد حوالي 130 كيلومترا إلى الشمال من القاهرة.
وقال محمد أبو داود في موقع الانفجار وهو يمسك بقميص ابنه الأبيض الملطخ بالدماء "ابني مات! ابني مات! كان ذاهبا إلى كليته فقتلوه."
وكان عدد من الطلاب الذين شهدوا الواقعة يبكون قرب منطقة الانفجار حيث لطخت الدماء الأرض.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم اليوم.
وكانت جماعة ولاية سيناء قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات مشابهة من قبل لكنها تركز بشكل أساسي على أهداف في شبه جزيرة سيناء.
وكانت جماعة ولاية سيناء تطلق على نفسها اسم جماعة أنصار بيت المقدس قبل أن تغير الاسم بعدما أعلنت في نوفمبر تشرين الثاني مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية.
وشنت جماعات أخرى هجمات في القاهرة ومدن أخرى.