الموصل: تصفية قائد "جيش دابق".. ومقتل عائلة من 8 أشخاص بقصف جوي

تاريخ النشر: 05 أبريل 2017 - 11:51 GMT
غارات جوية عنيفة يشنها التحالف الدولي على مواقع داعش غربي الموصل
غارات جوية عنيفة يشنها التحالف الدولي على مواقع داعش غربي الموصل

أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية اليوم مقتل قيادي بارز في تنظيم "داعش" الإرهابي و30 آخرين في التنظيم بضربات صاروخية في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.

وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أن قواته مستمرة في استهداف المقرات الرئيسية لـ"داعش" وأن الشرطة تمكنت من تصفية القيادي عبدالقادر صالح المكني الملقب بأبي جراح، متزعم ما يسمى بـ"جيش دابق" أو "القوات الخاصة" للتنظيم بضربات صاروخية طالت مقرا للدواعش قرب دورة المستشفى في منطقة الجسر الخامس في المدينة.

وسبق لجودت وأعلن أمس الثلاثاء أن "مدفعية الميدان وبإسناد طائرات الشرطة الاتحادية المسيرة، قتلت اثنين من قيادي "داعش" بينهم أبو مهاجر الروسي و 6 من أعوانه.
 وأضاف أن "ضربة مباشرة أصابت مقرهم في المجمع الطبي قرب المستشفى الجمهوري في الموصل القديمة".

وشن طيران التحالف الدولي، الأربعاء، غارات جوية عنيفة على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في الجانب الغربي من مدينة الموصل، وأسفرت إحدى الضربات – بحسب شهود عيان – عن مقتل عائلة من 8 أشخاص.

وقال المقدم في الجيش العراقي عبد السلام الجبوري، ان “طيران التحالف الدولي يشن غارات جوية عنيفة على مواقع التنظيم بالجانب الغربي من الموصل”.

وأضاف “تم استهداف مواقع العدو بأحياء التنك ومشيرفة، حيث دوّت انفجارات هائلة، اعقبها سماع اصوات انفجارات متتالية لكنها اقل وطأة”.

ورجح الجبوري “استهداف أحد مصانع التفخيخ وصناعة العبوات الناسفة بحي التنك خلال احدى الضربات الجوية”.

وفي ذات الشأن، أفاد شهود عيان عن “مقتل عائلة من 8 أشخاص بقصف جوي على منزلهم في حي الرفاعي غربي الموصل قرب مدرسة النهضة”.

وأوضح الشهود، أن “المنزل كان يتواجد فيه عائلة (نزار الحلاق) والمعروفة في الحي، ما أسفر عن تدمير المنزل بالكامل ومقتل أفراد العائلة على الفور”.

وفي حادث آخر، أفاد الشهود عن “مقتل مدني وإصابة 3 آخرين بسقوط قذيفة هاون للقوات العراقية على منزلهم في حي الشفاء غربي الموصل الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة”.

ومنذ 19 فبراير/شباط الماضي، تشن القوات العراقية عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي من الموصل، بعد أن أعلنت، في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، استعادة الجانب الشرقي للمدينة من “الدولة” عقب معارك استمرت نحو 3 أشهر.

وتمكنت القوات العراقية من تحرير مناطق مهمة في الجانب الغربي للموصل، أبرزها مطار المدينة ومعسكر الغزلاني، إضافة إلى أحياء وقرى.

والجانب الغربي من الموصل، أصغر من جانبها الشرقي حيث يبلغ 40% من مساحة المدينة، لكن كثافته السكانية أعلى، ويتسم بأزقته وشوارعه الضيقة؛ ما يجبر القوات العراقية على خوض حرب شوارع مع “الدولة”، ربما تحمل أخطاراً على حياة المدنيين.