قال شهود عيان يوم الثلاثاء ان 15 شخصا على الاقل قتلوا في انفجار بوسط العراق في ساعة متأخرة يوم الاثنين فيما كان الناس يجمعون البنزين من بحيرات تشكلت جراء كسر في أنبوب غير مستخدم للوقود.
وأحصى مراسل رويترز في ذلك الموقع القريب من الديوانية التي تبعد 180 كيلومترا جنوبي بغداد 15 جثة متفحمة من بينها جثة لطفل. وقال مسؤول في مستشفى ان هناك ثمانية جثث نقلت الى مشرحة الديوانية. وقال مسؤولون ان التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة سبب الانفجار.
وقال مصدر في الشرطة ان أكثر من 50 شخصا قتلوا في المجمل على الرغم من ان ذلك الرقم لم يتأكد بعد.
وقال شهود عيان ان الانفجار وقع في الساعة 11 مساء (1900 بتوقيت جرينتش) حينما تزاحم عدد كبير من الناس لاخذ البنزين من الموقع.
وقال أحد الشهود انه لا تزال هناك جثث وسط بحيرات البنزين لم تنتشل بعد.
وقال رجل مسن لرويترز في موقع الحادث "الحكومة مسؤولة عن هذا. لقد رفعت اسعار البنزين واضطرت الناس لعمل تلك الاشياء الخطيرة."
من ناحيتها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول طبي محلي قوله ان 36 شخصا على الاقل قتلوا احتراقا عندما اشتعلت النيران في خط انابيب نفط قرب مدينة الديوانية جنوب العراق اليوم الثلاثاء. وقال حميد جعاتي مدير صحة الديوانية ان "نحو 36 شخصا قتلوا على الاقل واصيب نحو 25 اخرين عندما اشتعلت النيران في خط انابيب للنفط في منطقة عفك جنوب مدينة الديوانية (180 كلم جنوب بغداد).
ومع اشتداد أزمة الوقود في البلاد الغنية بالنفط بسبب أعمال التخريب التي تستهدف البنية التحتية فان العراقيين يسعون جاهدين للحصول على النفط. كما ان تهريب منتجات النفط تجارة رائجة هناك.
وترتفع أسعار الوقود مع وقف الحكومة دعمه على مراحل بموجب اتفاق مع صندوق النقد الدولي وهو ما اثار غضب العراقيين.
وقال مسؤول بوزارة النفط في بغداد ان الانبوب كان واحدا من بين كثير من الانابيب في انحاء العراق التي توقفت عن العمل بسبب النقص في الوقود. وأضاف أن الوقود المتخلف بالانبوب ربما تسبب في وقوع الانفجار.
ولم يبد ان الهجوم متصل بأعمال العنف التي وقعت في الديوانية يوم الاثنين حينما قتل 20 جنديا عراقيا على الاقل في معارك مع ميليشيا شيعية هي الاعنف في جنوب العراق.