مقتل عشرات من الجنود النظاميين وقوات الاسد تقصف الزبداني ودوما

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2015 - 03:44 GMT
القوات السورية النظامية تقصف الزبداني ودوما
القوات السورية النظامية تقصف الزبداني ودوما

قالت فصائل المعارصة السورية المسلحة إنها تمكنت من قتل عشرات الجنود من القوات الحكومية في معارك مدينة داريا بريف دمشق خلال الأيام السابقة، بعد أن أطلقت ما يسمى بـ"معركة لهيب دمشق".

وقالت تلك الفصائل إنها تمكنت من قتل أكثر من 120 جنديا وجرح حوالي 200 آخرين منذ اندلاع المعارك في الثاني من أغسطس وحتى الآن.

وأوضحت المعارضة في بيان نقلته شبكة "سوريا مباشر"، الاثنين، أن القوات الحكومية "حاولت مرارا التقدم لاستعادة ما خسرته دون جدوى"، وأن مقاتلي المعارضة سيطروا على منطقة الجمعيات المطلة على مطار المزة العسكري الاستراتيجي، بالإضافة إلى بعض الكتل المجاورة لها، واستولوا على عدد كبير من الأسلحة والذخائر.

كما قال البيان إن المعارضة تمكنت من إغلاق خط إمداد الجيش السوري من مطار المزة عبر طريق المعضمية، وإن المعارضة تهدد مراكز حساسة بالنسبة للقوات الحكومية.

وفي ريف إدلب، قال ناشطون إن قائدا عسكريا للميليشيات الموالية للحكومة السورية في منطقة الفوعة والصواغي، قد قتل بعد استهداف مقره بـ "مدفع جهنم"، كما قتل 14 عنصرا من تلك الميلشيات.

وفي دمشق أكد ما يسمى بـ"جيش الإسلام" التابع للمعارضة المسلحة، سيطرته على ثكنة المعهد الفني في إدارة المركبات بحرستا شمالي العاصمة.

وقصفت مروحيات عسكرية الثلاثاء مناطق في مدينة الزبداني التي تشهد قتالا عنيفا بين الجيش النظامي وحزب الله من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد أن الطيران المروحي التابع للجيش النظامي، ألقى 21 برميلا متفجرا على الأقل، في المدينة القريبة من الحدود مع لبنان. ولم يورد المرصد حصيلة بشأن وقوع ضحايا جراء القصف.
وقتل عنصر من حزب الله في الاشتباكات الدائرة بين عناصر الفرقة الرابعة وقوات الدفاع الوطني وجيش التحرير الفلسطيني من جهة، والفصائل الإسلامية ومسلحين محليين من جهة أخرى، في الزبداني.
وفي سياق متصل، أكد المرصد أن الجيش النظامي استعاد السيطرة على أربع قرى في شمال غرب سورية.
وواصل طيران القوات النظامية الثلاثاء قصفه لمدينة دوما بريف دمشق، يومين فقط بعد سقوط أكثر من 100 قتيل، جراء ضربات جوية استهدفت سوقا شعبية في المدينة.
ودان مبعوث الأمم المتحدة في سورية ستافان دي ميستورا، الضربات، وقال إنه من غير المقبول أن تقتل حكومة مواطنيها، بغض النظر عن الظروف.