خمسة قتلى باعمال عنف في طرابلس شمال لبنان

تاريخ النشر: 26 مارس 2014 - 04:34 GMT
ارشيف
ارشيف

قالت مصادر طبية وأمنية إن ثلاثة اشخاص قتلوا في اشتباكات الأربعاء في طرابلس ثاني كبرى مدن لبنان مع امتداد شرر الحرب من سوريا، كما قتل شخص علوي في اطلاق نار على سيارته في المدينة وادى خروجها عن السيطرة الى مقتل امراة من المارة.

واضافت المصادر ان القتلى في الاشتباكات هم طفل (11 عاما) ورجلان.

وفي وقت سابق قتل شخص علوي برصاص مسلحين مجهولين في مدينة طرابلس في شمال لبنان، التي تشهد اعمال عنف بين مجموعات سنية وعلوية على خلفية النزاع السوري، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس.

وادى مقتل هذا الشخص الى فقدانه السيطرة على سيارته، واصطدامه بعدد من المارة، ما ادى الى مقتل امرأة واصابة ولدها وشخص آخر.

وقال المصدر "توفي موظف علوي يعمل في بلدية طرابلس، بعد اطلاق مسلحين اثنين على دراجة نارية، النار عليه وهو يقود سيارته عائدا الى منزله بعد مغادرته مقر عمله".
واضاف ان "السيارة خرجت عن السيطرة بعد اصابة سائقها، واصطدمت بعربة لبيع الخضار حيث كانت تقف امرأة وابنها"، موضحا ان "السيدة توفيت لاحقا متأثرة بجروحها، في حين اصيب ابنها بكسر في يده".

واشار المصدر الى ان بائع الخضار اصيب بكسر في رجله.
وادى النزاع السوري المستمر منذ ثلاثة اعوام، الى تعميق حدة الخلافات المذهبية في المدينة التي شهدت سلسلة من اعمال العنف بين مجموعات مسلحة في منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة للنظام.

وادت آخر جولات العنف التي اندلعت في 13 آذار/مارس، الى مقتل 27 شخصا خلال 12 يوما. وبدأت هذه الجولة اثر قيام مسلحين ملثمين على دراجة نارية، باطلاق النار في وسط طرابلس، على رجل سني مقيم في جبل محسن، ما ادى الى وفاته.
وفي شباط/فبراير، اغتال مسلحون مجهولون مسؤولا عسكريا في الحزب العربي الديموقراطي، ابرز الاحزاب العلوية في لبنان، اثناء مروره بسيارته في المدينة.

كما تعرض علويون خلال الاشهر الاخيرة، لاعتداءات من مجهولين في طرابلس، شملت اطلاق نار واعتداءات بالضرب، بحسب مصادر امنية.
وفي آب/اغسطس، قتل 45 شخصا على الاقل في تفجير سيارتين مفخختين قرب مسجدين في طرابلس. واتهم القضاء اللبناني مسؤولا امنيا سوريا واشخاصا علويين من جبل محسن، بالضلوع في التفجيرين.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش دعت السلطات اللبنانية في كانون الاول/ديسمبر الى "اتخاذ كل الاجراءات الممكنلة لحماية سكان طرابلس، عبر سحب السلاح المستخدم في قتلهم"، مؤكدة ضرورة "اتخاذ اجراءات لحماية السكان العلويين وممتلكاتهم".

وينقسم لبنان الذي شهد اعمال عنف وتفجيرات على خلفية النزاع السوري، وهو ينقسم بين مؤيدين لنظام الرئيس بشار الاسد ابرزهم حزب الله المشارك في المعارك الى جانب القوات النظامية، ومتعاطفين مع المعارضة ابرزهم "تيار المستقبل" بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.