مقتل قيادي في جماعة تابعة لداعش في تونس

منشور 01 نيسان / أبريل 2018 - 09:23
أرشيفية
أرشيفية

اعلنت وزارة الداخلية التونسية صباح الاحد أن قياديا لتنظيم “جند الخلافة” التابع بدوره لتنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) قتل خلال عملية ليل السبت الأحد في محافظة القصرين في وسط غرب البلاد.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن قوات الأمن “تمكنت بعد التفطن لتسلل مجموعة من العناصر الارهابية بإتجاه أحد التجمعات السكنية القريبة من منطقة حاسي الفريد (…) من القضاء على عنصر إرهابي قيادي”.

ولم تكشف الوزارة هوية القيادي في انتظار نتائج التحليل الجيني للتعرف عليه، موضحة أن عددا لم تحدده من افراد المجموعة جرحوا في العملية اصابت بعضهم “إصابات مباشرة”.

وقالت الوزارة انها كانت تتابع “تحركات العناصر الارهابية التابعة لتنظيم جند الخلافة التابع لتنظيم داعش الارهابي”، مشيرة إلى أن “العناصر الارهابية” داهموا المنطقة من مكان تمركزهم في منطقة جبل السلوم القريبة.

وقامت بالتعاون مع قوات الجيش بتمشيط المكان لتعقب البقية.

وحجزت قوات الامن خلال العملية قطعة سلاح رشاش وخمسة مخازن وكمية من الذخيرة لم تحددها ومبلغا ماليا من العملة التونسية.

وكشفت الوزارة أن العملية تأتي بعد القضاء على “عنصرين إرهابيين” في منطقة بن قردان (جنوب) في آذار/ مارس.

وفجر شخص نفسه في 19 آذار/ مارس وقُتل آخر خلال مطاردتهما من قوات الأمن التونسية في منطقة بن قردان الحدودية مع ليبيا، بعد سنتين على هجوم غير مسبوق شنه مسلحون على بن قردان واستهدفوا خلاله منشآت أمنية.

وأحيت تونس قبل أيام ذكرى أحداث بن قردان عندما هاجم جهاديون في السابع من آذار/ مارس 2016 مقارا أمنية فجرا وقتلوا 13 عنصرا من القوى الامنية وسبعة مدنيين. وقتلت قوات الأمن من جهتها 55 جهاديا.

وأعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد يوم السابع من آذار/ مارس “يوما وطنيا للإنتصار على الإرهاب”.

وشهد الوضع الأمني في تونس تحسنا ملحوظا وفقا للسلطات التي تدعو رغم ذلك إلى التيقظ. لكن لا تزال حالة الطوارئ سارية في تونس منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2015. وقرر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تمديدها مؤخرا سبعة أشهر إضافية.

في 2015، نفذ تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ثلاثة اعتداءات في تونس. في 18 آذار/ مارس من ذلك العام، أدى هجوم على متحف باردو في العاصمة الى مقتل 21 سائحا أجنبيا وشرطي تونسي في اعتداء.

وفي 26 حزيران/ يونيو، أوقع اعتداء على فندق بمرسى القنطاوي بالقرب من سوسة (جنوب) 38 قتيلا بينهم 30 بريطانيا. وفي 24 تشرين الثاني/ نوفمبر، استهدف هجوم الحرس الرئاسي ما أسفر عن 12 قتيلا.

وانضم آلاف التونسيين الى التنظيمات الجهادية في العراق وسوريا وليبيا. وتتابع السلطات التونسية عن قرب عودة عدد من هؤلاء إلى البلاد.

ويقول الخبراء إن المجموعات المسلحة داخل تونس باتت ضعيفة. وقال المسؤولون التونسيون في السنوات الاخيرة إن المسلحين تسللوا إلى تونس من ليبيا حيث تسود الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك