مقتل مجاهد أردني في سورية وعمان تعزز الإجراءات الأمنية على الحدود

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2012 - 05:33 GMT
دبابات الجيش السوري النظامي في احد شوارع حلب/أ.ف.ب
دبابات الجيش السوري النظامي في احد شوارع حلب/أ.ف.ب

قالت مصادر بالتيار السلفي الجهادي في الأردن إن مجاهدا أردنيا قتل يوم السبت علي يد قوات النظام السوري فيما تعزز عمان الاجراءات الأمنية على حدودها للحد من تدفق المتشددين الإسلاميين إلي الأراضي السورية.

ووفقا للتيار السلفي الجهادي الأردني، فإن عماد الناطور (37عاما) قتل بطلق ناري وهو يقاتل جنبا إلى جنب مع متشددين إسلاميين على مشارف مدينة درعا بجنوب سورية في وقت مبكر من يوم السبت.

وقال أبو محمد الطحاوي أحد أبرز قادة التيار السلفي الجهادي في الأردن "استشهد أخونا عماد أثناء الدفاع عن المسلمين الابرياء" من نظام الأسد. وكان الناطور يقاتل جنبا إلي جنب منذ شهرين مع "جبهة النصرة لأهل الشام"، وهو تحالف من الجهاديين العرب على صلة بتنظيم القاعدة.

وبمقتل الناطور، ارتفع إجمالي عدد الأردنيين الذين تأكد مقتلهم أثناء "الجهاد" ضد نظام الأسد إلى 14 قتيلا.

وذكرت مصادر أمنية أن عمان قررت زيادة عدد الدوريات الأمنية علي الحدود لوقف تدفق المقاتلين الإسلاميين من الأردن والدول الأجنبية، حيث يزعم أن "عشرات" منهم يعبرون يوميا إلى سورية .

ووفقا لمصدر عسكري يتمركز في شمال الأردن، فإن السلطات الأردنية ضاعفت عدد الدوريات على طول الحدود الأردنية السورية من أجل إغلاق طرق التهريب عبر الحدود. ويقدر عدد الجهاديين العرب الذين عبروا إلي الأراضي السورية خلال الشهرين الماضيين بنحو300 جهادي.

ويشكل الأردنيون الأغلبية العظمى من الجهاديين، وفقا للمصدر، يليهم الفلسطينيون والليبيون واليمنيون.

وتقول عمان إن تدفق المتشددين الاسلاميين إلى الجارة الشمالية يمثل "تهديدا مباشرا" للأمن القومي الأردني.

وكانت السلطات الأردنية أعلنت في تشرين أول/ أكتوبر الماضي أنها أحبطت مخططا وصفته بالإرهابي يستهدف المراكز التجارية ومقار البعثات الدبلوماسية في عمان باستخدام أسلحة ومتفجرات تم تهريبها من سورية.

ويؤكد التيار الجهادي الأردني أنه يسعى إلى "الدفاع عن الشعب السوري" مشيرا إلى انه أرسل أكثر من 250 مقاتلا إلى درعا وحلب وحمص منذ آذار/ مارس الماضي.