مقتل مجندين مصريين في سيناء والإسلاميون يدعون لتظاهرات جديدة

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2013 - 06:43 GMT
متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي
متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي

ذكرت مصادر أمنية مصرية أن مجندين اثنين قتلا وأصيب عدد آخر في هجمات متفرقة وقعت ليل السبت/الأحد في محافظة شمال سيناء المصرية.

وذكر شهود عيان أن انفجارا هز قرية القصيمة بوسط سيناء. وأفاد مصدر أمني بأن قذيفة سقطت على مبنى مخابرات حرس الحدود الكائن بالقرية، ولم يتسن على الفور الحصول على مزيد من التفاصيل بشأن الهجوم.

في الوقت نفسه، وقع هجوم على كمين المحاجر جنوب العريش مما أدى إلى مقتل مجند وإصابة آخر، فيما وقع هجوم ثالث على معسكر للأمن المركزي بجوار مطار العريش مما أدى إلى إصابة ثلاثة مجندين.

وذكرت مصادر أمنية أن مجندا آخرا قتل أيضا في هجوم على نادي ضباط الشرطة بحي المساعيد في شمال سيناء.

ودعا الاسلاميون الى تظاهرات جديدة الأحد في مصر غداة عملية اخلاء مسجد في القاهرة تحصن فيه مئات المتظاهرين، مما يثير مخاوف من اعمال عنف جديدة بعد اربعة ايام على صدامات اسفرت عن سقوط اكثر من 750 قتيلا.

وعلى الرغم من دعواتهم الى الاحتجاج التي باتت يومية، لم تسجل اي تظاهرة السبت في البلاد وان نظمت بعض التجمعات في المساء بينما وما زالت حالة طوارئ وحظر تجول ليلي مطبقين في البلاد منذ فض الاعتصامين المؤيدين لمرسي في القاهرة الاربعاء.

ودعا انصار الاسلامي محمد مرسي الذي ازاحه الجيش في الثالث من تموز/يوليو الى تظاهرات جديدة بعد ظهر الاحد في القاهرة لادانة ما يعتبرونه “انقلابا”.

واخرجت قوات السبت بالقوة مجموعات من المتظاهرين من مسجد الفتح الواقع قرب ميدان رمسيس بوسط القاهرة.

وتعرض الخارجون من المسجد الى الضرب والملاحقة من قبل اهال تجمعوا امام المسجد، بينما اطلقت الشرطة النار في الهواء في محاولة لتفريق المحتشدين الذين كانوا يهتفون “اين الحكومة، الارهاب هنا”.

وشهد محيط المسجد ايضا قبل ذلك تبادلا كثيفا لاطلاق النار بين الامن ومسلحين داخل المسجد. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان قناصة اطلقوا النار من مئذنة ما دفع قوات الامن الى الرد على الفور.

وكانت قوات الامن المصرية فرضت حصارا على المسجد الذي تحصنت فيه مجموعات من المتظاهرين الذين شاركوا في مسيرات “يوم الغضب” الجمعة.

وقبيل بدء اخراج المتظاهرين من المسجد الذي كان بداخله عدد من الجثث، دخل جنود صباح السبت المسجد من دون ان يستخدموا القوة كما ظهر في لقطات بثتها محطات التلفزيون، لكنهم لم ينجحوا في اقناع المتحصنين بالخروج.

وقالت متظاهرة داخل المسجد في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان المحتجين طلبوا الا يتم توقيفهم او مهاجمتهم من قبل الاهالي المتجمعين امام المسجد.

من جهتها، قالت نوال احمد وهي محجبة من سكان المنطقة ان “الاخوان اطلقوا النار والخرطوش والمولوتوف من داخل المسجد”، مضيفة ان “المولوتوف احرق اكشاك الباعة في ساحة المسجد”.

وانتشرت على الارض امام مدخل المسجد بقع الدماء والحجارة على مساحة واسعة، فيما كانت رائحة الحرائق تفوح من المكان.

ووقف مئات الاهالي الغاضبين امام المسجد يحملون في ايديهم عصيا خشبية وحديدية، وقد هتف بعضهم “لا اله الا الله الاخوان اعداء الله” و”يسقط يسقط الاخوان”.

وقال محمد الليثي “الاخوان دمروا البلد وحياتنا. دمروا كل شيء في البلد”.

وكان بين المحاصرين في مسجد الفتح ابناء امام اكبر مسجد في ايرلندا حسين حلاوة.