أسفرت الغارات التي شنتها طائرات قوات التحالف عن سقوط 8 قتلى من المدنيين وإصابة أكثر من 20، نتيجة انفجارات أعقبت الغارات الجديدة على مخازن للأسلحة في جبل نقم المطل على صنعاء.
وقد استهدف القصف مخازن الأسلحة في جبل نقم المطل على صنعاء، وأكدت مصادر محلية إصابة العديد من الأشخاص جراء الانفجارات المتتالية للذخيرة المخزنة.
وقالت "فرانس برس" الاثنين 1 يونيو/حزيران، إن "مقاتلات التحالف أغارات على جبل نقم المطل على العاصمة اليمنية من جهة الشرق والذي يضم مخازن أسلحة سبق أن استهدفت عدة مرات، ما أسفر عن انفجارات بالقرب من الأحياء السكنية عند أسفل الجبل، وعن تطاير الشظايا والمقذوفات في المنطقة.
وشنت مقاتلات التحالف بقيادة السعودية، الاثنين، غارات على معسكر جبل النهدين، جنوب العاصمة صنعاء، الذي يسيطر عليه الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق.
وأفاد سكان من المنطقة بأن طائرات التحالف نفذت أكثر من 6 غارات على معسكر ألوية الرئاسة في منطقة جبل النهدين، مشيرين إلى أنهم سمعوا دوي انفجارات عنيفة في المناطق المحيطة بالجبل، مع تصاعد كثيف للدخان.
والمعروف أن المعسكر يحتوي على مخازن أسلحة لم تنفجر بعد، ولا يزال الطيران يحلق بكثافة في أجواء العاصمة صنعاء في الوقت الذي يطلق فيه الحوثيون مضادات الطيران من مواقع مختلفة.
في الاثناء أعلن مسؤول محلي في اليمن أن سفينة مستأجرة من قبل الأمم المتحدة لنقل مواد إغاثة إنسانية تعرضت أمس الأحد لقصف مدفعي أثناء اقترابها من ميناء عدن في جنوب البلاد.
وحمَّل المسؤول المحلي الذي طلب عدم ذكر اسمه، المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على عدة أحياء في عدن، ثاني أكبر المدن اليمنية، مسؤولية عدم السماح للسفينة بالرسو في الميناء الذي يتحكم فيه مقاتلون موالون للرئيس عبد ربه منصور هادي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول قوله إن 'الحوثيين أطلقوا قذائف على سفينة مستأجرة من قبل الأمم المتحدة كانت تحمل سبعة آلاف طن من المواد الغذائية عندما كانت على بُعد ميل بحري واحد من ميناء عدن'، مضيفا أن السفينة نفسها لم تُصب جراء القصف.
وأردف أن 'السفينة أُجبرت على العودة وبحلول الليل كانت على مسافة تتراوح بين خمسة وثمانية أميال بحرية من عدن'.
وبحسب المسؤول نفسه، فإن السفينة كانت قد أبحرت من جيبوتي التي تستخدمها الأمم المتحدة مركزا لتجميع المساعدات الإنسانية قبل إرسالها إلى اليمن.