مقتل نحو 20 عراقيا في تفجيرات جديدة واعتقال مساعد للزرقاوي

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل نحو 20 من أفراد قوات الأمن العراقية في تفجير سيارتين قرب قاعدة لمشاة البحرية الأميركية غربي بغداد وفي حاجز تفتيش الى الشمال منها واعلنت القوات الاميركية اعتقال مساعد للزرقاوي في تستعد القوات البريطانية لاعادة الانتشار. 

وقال مسؤولو مستشفى ان 16 من الشرطة العراقية قُتلوا وأكثر من 40 أُصيبوا بجراح في الهجوم الانتحاري الصباحي في مركز للشرطة قريب من قاعدة مشاة البحرية غربي بغداد. 

ونسف مفجر انتحاري آخر مركبته قرب حاجز تفتيش يديره رجال من الحرس الوطني العراقي في قرية الاسحاقي القريبة من بلدة سامراء شمالي بغداد فقتل أربعة من الحرس.  

وقال ضابط في الحرس ان ستة حراس آخرين أُصيبوا بجراح في الهجوم وقالت الشرطة ان شرطيا قتل في انفجار قنبلة على جانب الطريق في بلدة سامراء. 

وقتل المتمردون اثنين من سائقي الشاحنات الاتراك وجرحوا اثنين آخرين في هجوم على قافلة قرب مدينة الموصل بشمال العراق. 

وقال مسؤولون أمنيون ان مخربين نسفوا أيضا خطي أنابيب لنقل النفط الخام من شمال العراق وشرقه الى مصفاة الدورة في بغداد. 

وقال الرائد على محمد ان قوات الحرس الوطني تحاول إخماد حريق أتلف 150 مترا من خط أنابيب خانا شمالي بغداد. وقال ان قنبلة أخرى عُثر عليها يوم السبت على الخط نفسه وأبطل مفعولها بسلام. 

اصابة 5 جنود اميركيين 

اصيب 5 جنود اميركيين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية على الطريق الى مدينة البياع القريبة من بغداد  

وقال بيان للجيش الاميركي ان 5 جنود اميركيين اصيبوا بانفجار عبوة ناسفة في منطقة البياع القريبة من بغداد واوضحت ان ناقلة جند تدمرت بالانفجار 

اعتقال مقرب من الزرقاوي 

الى ذلك قال الجيش الاميركي انه اعتقل متشددا مطلوبا يوم السبت وقال بيان عسكري اميركي ان مساعدا للمتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي اعتقل في هجوم عند الساعة 1.30 صباحا (2230 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة) على ما وصفه بملاذ امن لشبكة الزرقاوي في جنوب الفلوجة. 

وأضاف البيان ان"مصادر المخابرات قيمت في الاونة الاخيرة الشخص الذي استهدف واعتقل على انه عضو ثانوي نسبيا في شبكة الزرقاوي . 

"ولكن ونظرا الى تزايد عدد رفاق الزرقاوي الذين اعتقلوا او قتلوا في هجمات (اميركية) وعمليات اخرى فقد صعد هذا الشخص ليحتل مكانا مهما كزعيم كبير في (شبكة) الزرقاوي. 

"واعتقل ايضا خمسة ارهابيين اخرين خلال هذه الغارة." 

جنود بريطانيون يستعدون للتوجه شمالا 

على صعيد آخر افادت معلومات وتقارير ان الفوج البريطاني المنتشر في جنوب العراق الذي يشهد هدوءا نسبيا تلقى اوامر للتوجه شمالا حيث يشن مسلحون هجمات دامية بعد ان وافقت الحكومة البريطانية بالاجماع على طلب اميركي بهذا المعنى. وقال المتحدث باسم القوة البريطانية التي تسيطر على جنوب العراق ومقرها البصرة الكومندان تشارلز مايو "هناك شعور بالارتياح لانهم يعرفون الان ما يتوجب القيام به كما انهم يركزون على ذلك".  

وانت الحكومة البريطانية وافقت بالاجماع على طلب اميركي بنشر 850 جنديا من اصل 8500 في العراق في منطقة ذات اغلبية سنية تقع جنوب-غرب بغداد.  

وقال مايو ان "هؤلاء الجنود خاضوا الحرب العام الماضي كما انهم خبروا معارك عنيفة منذ عودتهم الى العراق. لديهم دوافع قوية".  

يذكر ان فوج بلاك ووتش صاحب الماضي العسكري العريق عاد الى العراق في حزيران/يونيو الماضي بعد مشاركته في الحرب في اذار/مارس 2003.  

وقال الجندي تيم اليوت انه تم استدعاء الفوج في اب/اغسطس الماضي الى محافظة ميسان لدعم الجنود البريطانيين خلال مواجهات مع جيش المهدي الشيعي. واضاف "انه امر مشجع للغاية لانه سمح بتطبيق التدريبات التي تلقيناها بشكل عملي".  

وسيبقى فوج بلاك وتش الذي سيعمل في مناطق خاضعة لسيطرة القوات الاميركية تحت امرة الجنرال بيل رولو ارفع ضابط بريطاني في العراق لكن مشاة البحرية الاميركية (المارينز) ستتولى تحديد المهام اليومية للفوج.  

يشار الى ان قوات المارنيز مدعومة من قوات عراقية تشن منذ الخامس من الشهر الحالي عملية "الشبح الغاضب" جنوب-غرب بغداد في ما يطلق عليه "مثلث الموت" حيث تكثر عمليات الخطف والقتل. --(البوابة)—(مصادر متعددة)