مقتل وإصابة 31 شخصا في سلسلة انفجارات وسط كابول

منشور 26 شباط / فبراير 2010 - 09:57

 أفاد مسؤولون بأن مسلحين طالبانيين مزودين بسترات انتحارية وبنادق آلية هاجموا فندقا ودار ضيافة وسط كابول الجمعة مما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 20 آخرين بينهم ستة هنود.

وتبنت حركة طالبان هذا الهجوم. وقال ذبيحة الله مجاهد أحد المتحدثين باسم طالبان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، نتبنى هذا الهجوم.

وقال مجاهد إن خمسة مفجرين من طالبان هاجموا مجمعين سكنيين يستخدمهما أجانب. وأضاف أن اثنين من المفجرين فجرا عبواتهما الناسفة بينما استمر الثلاثة الآخرون في مقاتلة القوات الأفغانية.

وأوضح عبد الغفار سيد زادار وهو مسئول بارز بالشرطة أن الانفجارات وقعت في مركز للتسوق وفندق (صافي لاندمارك) بوسط العاصمة على بعد نحو 300متر من مبنى وزارة الداخلية الأفغانية. كما أشار إلى مقتل ضابطان في الانفجارات.

وتسببت الهجمات في سقوط ضحايا آخرين. وقال الجنرال أحمد ضياء يافتالي كبير أطباء الجيش الأفغاني إنه تم نقل ثماني جثث إلى مستشفيات عسكرية ونقلت ثلاث إلى مستشفى آخر.

وأفاد أن اثنتين من الجثث هما لأفغانيين وتحاول السلطات التعرف على هوية بقية القتلى، مشيرا إلى أنه بين المصابين ستة على الأقل من الهنود.

وذكرت محطة (تولو تي في) التليفزيونية الخاصة أن الهجوم استهدف دار ضيافة للهنود بالقرب من مركز التسوق. وأشار تقرير للمحطة إلى مقتل عدة أشخاص في الهجوم.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الألمانية في موقع الحادث بأن الشرطة حاصرت مركز التسوق وجرى تبادل مكثف لإطلاق النار.

وأكد ضابط شرطة آخر إن انفجارات استخدمت فيها قنابل يدوية أدت إلى تدمير دارين للضيافة وفندق. ولفت الضابط الذي رفض الكشف عن هويته إلى أن انتحاريين اثنين شاركا في الهجوم.

ومن جانبه، أكد متحدث باسم وزارة الداخلية وقوع عدة انفجارات، وقال المنطقة خاضعة لسيطرة الشرطة التي تقوم بالبحث عن منفذي الهجوم.

وذكر شهود عيان آخرون بأنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص بالشوارع في هذا الصباح الممطر الذي يعتبر عطلة رسمية. ويرتاد أجانب الفندق الموجود في الطابق الأعلى لمركز التسوق. وتقع المنطقة التي شهدت الهجمات وسط كابول وهي أشد مناطق العاصمة تحصينا.

ويعود آخر اعتداء إلى 18 كانون الثاني/ يناير حين اقتحم مقاتلون مدججون بالسلاح وانتحاريون مركزا تجاريا في قلب العاصمة وقتلوا خمسة أشخاص.

ويأتي هذا الهجوم في وسط كابول فيما يشن حوالي 15 ألف جندي من القوات الدولية والأفغانية منذ 13 شباط/ فبراير هجوما واسع النطاق على أحد معاقل طالبان في ولاية هلمند جنوب البلاد.

ورفع العلم الأفغاني الخميس في مرجه، البلدة الصغيرة التي كانت الهدف الرئيسي لعملية (مشترك) والتي كانت تسيطر عليها حركة طالبان منذ عامين لكن بعض المعارك المتقطعة كانت لا تزال تجري وتعطل بعض الشيء تقدم القوات الدولية في ضواحيها.

ومن أجل تغيير مسار الحرب، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في كانون الاول/ ديسمبر عن إرسال تعزيزات أمريكية بـ30 ألف عنصر بحلول الصيف إلى جانب حوالي عشرة آلاف عنصر من دول أخرى في حلف شمال الأطلسي.

ورغم انتشار حوالي 121 ألف جندي من القوات الدولية حتى الآن، فان هجمات طالبان تتسبب بخسائر متزايدة للقوات الأجنبية.

وبعد سقوط حوالي 520 قتيلا في العام 2009 السنة التي شهدت سقوط أكبر عدد من القتلى خلال ثماني سنوات من الحرب، فان حوالي مئة جندي من القوات الدولية قتلوا في أفغانستان في أول شهرين من العام 2010.

مواضيع ممكن أن تعجبك