مقتل واصابة 25 في اشتباكات بين فصائل في مقديشو

تاريخ النشر: 08 مايو 2006 - 06:41 GMT

قال شهود ان 11 صوماليا على الاقل قتلوا واصيب 15 اخرون في العاصمة الصومالية مقديشو يوم الاحد في اشتباكات جديدة بين ميليشيتين متنافستين تسببتا من قبل في وقوع أسوأ اعمال عنف شهدتها العاصمة منذ سنوات.

واضافوا ان القتال نشب عندما هاجم مسلحون مرتبطون بائتلاف مقديشو لمكافحة الارهاب وهو تحالف لأمراء الحرب ذوي النفوذ سيارة تابعة لقوات مرتبطة بالمحاكم الاسلامية.

وكانت تلك الجماعتان وراء الاشتباكات التي أدت الى مقتل ما يصل الى 90 شخصا في مارس اذار. وقال سياد محمد وهو زعيم ميليشيا مرتبط بالمحاكم الاسلامية ان"ميليشيا تساند ائتلاف مكافحة الارهاب هاجمت عربة للمحاكم الاسلامية في منطقة سيسي بمقديشو.

"عندما مرت السيارة اطلقوا النار عليها." وقال سكان انهم شاهدوا 11 جثة على الاقل في الشوارع من بينها جثتان لشاب وامرأة حامل . واضافوا ان ثلاثة اشخاص اصيبوا برصاصات طائشة قرب المكان الذي اندلع فيه القتال.

وقال احد السكان ان اشتباكات يوم الاحد اعقبت حادث وقع في ساعة متأخرة من ليل السبت عندما قتل رجل في المنطقة.

واعرب الرئيس الصومالي عبد الله يوسف عن قلقه الاسبوع الماضي بشأن الدعم الامريكي لامراء الحرب الذين يقاتلون الميليشيا الاسلامية المتشددة في اطار حرب واشنطن المعلنة على الارهاب.

وامتنع المسؤولون الامريكيون عن التعليق على التقارير المتواصلة الواردة من مصادر اجنبية ومحلية في الصومال بأن واشنطن تحول مبالغ مالية ضخمة لتحالف امراء الحرب منذ بداية العام.

ويقول سكان كثيرون ان المحاكم الاسلامية التي خلقت قدرا من النظام في مقديشو التي تعمها الفوضى من خلال توفير العدل بموجب احكام الشريعة تريد محاربة أي تحرك لتقويض سلطتها في المدينة التي يقطنها مليون نسمة.