مقتل وجرح 6 جنود اميركيين وتغرض القوات الاسبانية لهجوم..مقتل 9 عراقيين في مواجهات بكربلاء

منشور 20 أيّار / مايو 2004 - 02:00

قتل جنديان اميركيان واصيب عدة جنود آخرين في هجمات منفصلة في العراق وتعرضت القوات الاسبانية لهجوم جديد وقتل 9 عراقيين في مواجهات وقعت ليلا في كربلاء. وفيما اقر الجنرال ابي زيد بان الوضع حرج الوضع لكن نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني قال ان بلاده لن تفر مذعورة في العراق. 

مقتل جنديين اميركيين 

قتل جنديان اميركيان واصيب اربعة بجروح في هجومين بالعراق, فقد ذكر الجيش الاميركي اليوم الخميس ان جنديا اميركيا قتل وجرح اخر عندما تعرضت قافلتهما الى انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق قام بعده مسلحون باطلاق النار على عرباتهم شمال بغداد.  

وجاء في بيان للجيش ان احد جنود كتيبة المشاة الاولى قتل كما جرح اخر عندما هوجمت دوريتهما بعبوة ناسفة مصنعة يدويا واسلحة خفيفة قرب سامراء. ووقع الهجوم عند الساعة 17.27(13.27 تغ) الاربعاء، طبقا للبيان الذي اضاف ان الجنود ردوا على النار مما ادى الى جرح ثلاثة ممن يشتبه في انهم من المهاجمين قرب المدينة الواقعة على بعد 125 كيلومترا شمال بغداد. واضاف البيان انه تم اعتقال اثنين من الجرحى الا ان الثالث تمكن من الفرار.  

وكان الجيش الاميركي قد اعلن عن مقتل جندي اميركي وجرح ثلاثة اخرين في هجوم بقنابل يدوية اليوم الخميس في وسط بغداد.وقال الجيش في بيان ان جنديا اميركيا قتل وجرح ثلاثة آخرون عندما تعرضت وحدتهم لهجوم بقنابل يدوية صباح العشرين من مايو في وسط بغداد، بدون ان يضيف اي تفاصيل.وبمقتل هذا الجندي يرتفع الى 789 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في المعارك او بصورة عرضية في العراق منذ بدء الحرب في امارس 2003.وقتل 575 من هؤلاء الجنود في هجمات.  

هجوم على القوات الاسبانية 

الى ذلك، قال مسئول في وزارة الدفاع الاسبانية ان مجموعة من القوات الاسبانية المنسحبة من العراق تعرضت اليوم الخميس لهجوم من جانب مقاومين. وصرح المتحدث بان احد المقاتلين قتل واصيب آخر كما اصيب جندي اسباني.  

وقال هذا الصباح نصب مقاتلون عراقيون كمينا لقافلة اسبانية تقوم بالانسحاب من العراق في طريقها الى الكويت وذلك على بعض 50 كيلومترا جنوبي الديوانية. وأمكن التصدي لهم.  

وكان الجنود الاسبان من بين القلة الباقية في العراق من أصل 1400 جندي ارسلتهم الحكومة الاسبانية السابقة الموالية للولايات المتحدة. وتمركزت القوات الاسبانية في الاغلب في المناطق الشيعية في جنوب ووسط العراق ومنها النجف والديوانية.  

وتقوم الحكومة الاشتراكية الاسبانية الجديدة بسحب قواتها من العراق للوفاء بتعهدات زعمائها خلال الحملة الانتخابية. وأعلن وزير الدفاع الاسباني خوسيه بونو ان عملية الانسحاب ستستكمل في 26 مايو لكن مسئولين قالوا ان الانسحاب سيتم اسرع من ذلك.  

مقتل 9 عراقيين في مواجهات ليلية في كربلاء 

مصدر طبي أعلن اليوم الخميس ان تسعة مدنيين قتلوا وجرح 16 آخرون في مواجهات ليل الاربعاء الخميس بين جنود من قوات التحالف والميليشيا الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في كربلاء. وقال علي العرداوي رئيس قسم الطوارىء في مستشفى المدينة الشيعية المقدسة ان جثث تسعة مدنيين عراقيين وصلت الى المستشفى، موضحا ان 16 جريحا بينهم نساء واطفال نقلوا ايضا اليها. 

وقال راسم حسين موسوي احد حراس ضريح الامام الحسين ان "طائرات حربية اطلقت صواريخ على عناصر في جيش المهدي قتلوا او جرحوا بين ضريحي الحسين والعباس". واوضح ان "المواجهات استمرت من منتصف الليل حتى الساعة الثانية فجرا". وقال مصدر طبي ان عناصر "جيش المهدي" يرفضون تلقي العلاج في المستشفى الحكومي خوفا من ان تقوم القوات الاميركي باقتحامها. 

وقالت قيادة الفرقة المتعددة الجنسيات لوسط العراق ارلابعاء ان معسكر قوات التحالف كيلو في كربلاء تعرض لهجوم بقذائف الهاون مساء الاربعاء. واضافت ان اي جندي في التحالف لم يصب بجروح ولم تسجل اي اضرار. 

وفي تطور اخر، تعرضت قاعدة "كامب ديفيد" لقوات التحالف في النجف لهجوم بقذائف الهاون ليل الاربعاء الخميس بدون ان تتسبب باضرار او ضحايا. 

ابي زيد: الوضع في العراق حرج 

الى ذلك، ابلغ قائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال جون ابي زيد الى لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان الائتلاف يجد نفسه في وضع "حرج" في العراق, مشيرا الى ان خصومه "يقومون بكل ما في وسعهم لاحباطه". وقال ان الولايات المتحدة انتصرت في معركتها ضد التطرف, ولكن لا تزال هناك معركة طويلة وصعبة ينبغي شنها على "عدو صبور وحقير". واضاف ان "الاشخاص الذين نحاول الانتصار عليهم لا رحمة لديهم ... يقومون باعمالهم الآن بالتحديد لانها مرحلة حرجة. يريدون احباط العملية. يقومون بكل ما في وسعهم حتى لا تتم".  

وسئل هل يكون الجنود الـ 130 الفا في العراق كافين بعد تسليم السيادة, فأجاب: "اتوقع واعتقد ان ريك (الجنرال ريكاردو سانشير) سيتفق معي على ان الموقف سيكون اكثر عنفا حتى بعد (تسليم) السيادة لانه سيظل غير واضح ما الذي سيحدث في الفترة ما بين الحكومة المؤقتة والانتخابات". وتوقع اجراء الانتخابات العراقية في كانون الاول/ديسمبر 2004 او كانون الثاني / يناير 2005 و"لذلك فان اجتياز فترة الانتخابات سيكون عنيفا ومن الممكن ان يكون اكثر عنفا الى حد كبير جدا مما نراه اليوم. لذلك فمن الممكن ان نحتاج الى مزيد من القوات".  

وع ذلك فان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني اكد انه على رغم تواصل اعمال المقاومة في العراق فان الولايات المتحدة لن ترتعد فرائصها من الهجمات الارهابية ولن تفر من امام الذين يتحدونها. وقال: "انهم يدركون ان عراق حرا سيؤكد ان اميركا تفي بكلمتها حتى في الاوقات العصيبة. ولهذا فان هؤلاء الاعداء يستخدمون اسلوب الارهاب, من خطف رهائن الى زرع قنابل على جوانب الطرق واغتيال قادة العراق واعدام مدني اميركي بحد السيف امام الكاميرا". (…) يريدون ان يزعزعوا ارادة الشعب الاميركي وان يظهروا للعالم ان اميركا تفر من تحد. وسيفشل الارهابيون في كل ذلك"—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك