مقتل وجرح 8 اشخاص بهجوم انتحاري بكابول

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ادى هجوم وقع السبت في احد شوارع كابول الى مقتل شخص على الاقل هو على الارجح منفذه واصابة سبعة آخرين بجروح بينهم ثلاثة جنود من عناصر قوة ايساف، على ما افادت وزارة الداخلية الافغانية.  

وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل منفذ العملية واصابة ستة اشخاص بينهم اجنبيان.  

وقال قائد الشرطة في مدينة كابول الجنرال بابا جان "وقعت عملية انتحارية في الساعة 15:30. وكان الانتحاري ربط قنابل بجسده وفجر نفسه".  

واوضحت وزارة الداخلية ان سبعة اشخاص اصيبوا بجروح، هم اربعة افغان وثلاثة من جنود قوة ايساف الدولية لحفظ الامن في افغانستان.  

وقال اللفتنانت كولونيل باتريك بولان الناطق باسم ايساف ان "اثنين (من الجنود) اصيبا بجروح طفيفة، فيما الثالث اصابته بالغة"، مشيرا الى انهم "نقلوا الى مستشفى قاعدة وارهاوس" التابعة لايساف على مسافة نحو 10 كلم شرق كابول.  

وقال ناطق آخر هو اللفتنانت فاليري بوتز ان حياة الجندي المصاب بجروح بالغة ليست في خطر.  

وقال سيد رحمن احد التجار في شارع تشيكن ستريت حيث وقعت العملية متحدثا "سمعت نحو ثلاثة انفجارات متزامنة وتصاعد الدخان. ثم شاهدت امرأة اجنبية ممددة ارضا وكذلك فتاة صغيرة متسولة".  

وقد اعلن متحدث باسم الجهاز الاعلامي في قوة ايساف ديفيد بينيت وقوع ثلاثة انفجارات.  

ويعتبر الشارع الذي وقع فيه الانفجار احد الشوارع المعروفة جدا من الاجانب الذين يقبلون على متاجره لبيع السجاد والمشغولات الحرفية الافغانية.  

ونصح خبراء امنيون منذ اسابيع عدة قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر الاجانب بعدم التوجه الى الشارع المذكور، خوفا من احتمال تعرضه لاعتداء.  

واعلن رجل قدم نفسه على انه المتحدث باسم حركة طالبان التي لا تزال ناشطة في افغانستان السبت مسؤولية الحركة عن العملية الانتحارية.  

وقال عبد اللطيف حكيمي "نعلن مسؤوليتنا عن كل الهجمات على القوات الاجنبية في افغانستان بالاضافة الى الهجوم الذي نفذ اليوم في كابول".  

وتبنى الرجل ايضا مسؤولية الهجوم على قافلة جنود اميركيين في ولاية ننغرهار (شرق).  

وبحسب المتحدث باسم الجيش الاميركي وندي فريدل، فان عبوة ناسفة انفجرت بالفعل في هذه الولاية لدى مرور قافلة اميركية واسفرت عن اصابة جندي بجروح طفيفة.  

واضاف عبد اللطيف حكيمي "لم نهاجم الانتخابات (الرئاسية في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر) لاننا لم نكن نريد قتل ابرياء، لكن الاميركيين والقوات الاجنبية هم اعداؤنا"، متوعدا "بهجمات اخرى".  

وكان اخر اعتداء كبير شهدته كابول قد وقع على مسافة قريبة من شارع تشيكن ستريت، حيث انفجرت في 29 اب/اغسطس سيارة مفخخة قبالة مبنى شركة "دينكورب" الامنية الاميركية التي تؤمن حراسا للرئيس الافغاني حميد كرزاي، وادت الى مقتل تسعة اشخاص.