قتل 11 عراقيا في هجمات احداها بسيارة مفخخة في بغداد، ولقي 4 جنود اميركيين مصرعهم في هجوم في بيجي، فيما نفى رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري صحة معلومات تحدثت عن تجاوز كويتي على الحدود العراقية.
وقالت مصادر بالشرطة ووزارة الداخلية العراقية ان ستة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 14 في هجوم انتحاري بسيارة على دورية للشرطة في حي الغزالية بغرب بغداد الاربعاء.
وأضافت المصادر أن اثنين من القتلى واثنين من الجرحى من رجال الشرطة وأن الباقين مدنيون.
وفي وقت سابق الاربعاء، اعلن الجيش الاميري مقتل 4 من جنوده وجرح 6 اخرون في هجوم في بيجي.
وقال الجيش الاميركي والشرطة العراقية ان الهجوم اسفر ايضا عن تدمير مركبتين أميركيتين من طراز همفي ومركبة مدرعة أكبر حجما.
من جهة اخرى، فقد افاد مصدر في شرطة الرمادي ان قوات من الجيش الاميركي قتلت في وقت مبكر من صباح الاربعاء 4 عراقيين كانوا يحاولون زرع عبوات ناسفة في شارع وسط الرمادي (110 كم غربي بغداد).
واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان دورية للجيش الاميركي فتحت نيران اسلحتها على 4 مدنيين عراقيين في شارع 20 وسط الرمادي يعتقد انهم كانوا يعتزمون زرع عبوات ناسفة في الشارع كما قامت بتدمير سيارتهم واضرام النيران فيها.
واشار الى ان الدورية الاميركية شنت بعد ذلك عملية دهم في المنازل القريبة واعتقلت 6 مدنيين للاشتباه بهم في تنفيذ عمليات مسلحة كما قامت باقتحام مقهى للانترنت ودمرت محتوياته بشكل كامل .
وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاربعاء مقتل عنصر في الشرطة واصابة سبعة اشخاص اخرين بينهم شرطي اثر سقوط قذيفة هاون في وسط المدينة.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته "قتل عنصر في الشرطة العراقية واصيب سبعة اشخاص اخرين بينهم شرطي جراء سقوط قذيفة هاون".
واضاف "سقطت القذيفة عند الساعة السابعة والنصف صباحا في حي الاعظمية شمال المدينة".
وكانت أنحاء متفرقة من العراق شهدت الثلاثاء، هجمات وتفجيرات اسفرت عن مقتل جندي اميركي و27 عراقيا.
نفي وجود تجاوز كويتي على الحدود
الى ذلك، اكد رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الاربعاء ان المعلومات التي تحدثت عن تجاوز كويتي على الحدود العراقية "غير دقيقة" وكشف ان رد فعل عراقيا مسلحا وقع "لتازيم العلاقات بين البلدين".
وقال الجعفري في كلمة امام الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) ان "هناك مشكلة حصلت على الحدود العراقية الكويتية وان بداية المشكلة هي على اساس ان هناك تجاوز على الحدود العراقية ولدى التحري تبين ان المعلومة غير دقيقة وكان هناك رد فعل اخذ صبغة مسلحة".
واضاف "لقد وصلتني معلومات اولية عن الجهة التي تسببت باستخدام الهاون على الحدود الكويتية". واوضح ان "هذا الاجراء غير قانوني وغير صحيح والحكومة لاتعلم به" محذرا من انه يهدف الى "توسيع دائرة التازيم بيننا وبين دولة جارة مثل الكويت".
واعتبر ان الكويت "هي الوحيدة على طول التاريخ المتضرر". وقال "لذلك اوفدت فريقا من ثلاث شخصيات تحروا وذهبوا الى الكويت وزاروا الحدود ميدانيا للتعرف على طبيعة المشكلة الموجودة كما التقوا وزير الخارجية الكويتي". واكد انه لم يستلم بعد التقرير عما توصلوا اليه.
وكان النائب جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري رئيس لجنة الامن والدفاع في الجمعية الوطنية قد اعلن في بيان تلاه امام النواب عن الاوضاع على الحدود العراقية الكويتية في الثاني من الشهر الحالي ان "المعلومات التي توفرت لدينا من خلال مشاهدات عينية ومتابعات ان هناك حدودا رسمت بعد تحرير الكويت من الجيش العراقي".
واضاف ان "الخندق المحفور قد تم ردمه وتجاوزته الحدود الكويتية لمسافة تصل في بعض المناطق الى كيلومتر". وقال "عاد الكويتيون وتجاوزوا هذا الحد مرة اخرى ودخلوا في بعض الاراضي الزراعية ونصبوا بعض الابراج المتعلقة بابار النفط ثم مشت المسألة اكثر باتجاه بعض الاحياء السكنية في مدينة ام قصر وهدمت بيوت الناس ووضعت حدودا جديدة".
وكان مئات المتظاهرين العراقيين الغاضبين حطموا في 25 من تموز/يوليو الماضي حاجزا حديديا وضعته السلطات الكويتية على الحدود العراقية الكويتية التي يبلغ طولها مئتي كيلومتر مؤكدين انه يمتد داخل الحدود العراقية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)