مقتل 11 مجندا وعملية للسيطرة على مدينة الصدر

تاريخ النشر: 20 مايو 2008 - 09:09 GMT
قال مسؤول محلي ان 11 مجندا بالشرطة العراقية قتلوا في هجوم شنه مسلحون في شمال العراق يوم الاثنين. وبدات القوات العراقية عملية واسعة للسيطرة على مدينة الصدر

مقتل جنود

وقال عبد الرحيم الشمري رئيس بلدية بعاج الواقعة على مسافة 130 كيلومترا من مدينة الموصل الشمالية ان القتلى كانوا تطوعوا لتوهم للانضمام الى الشرطة في بلدة بعاج وانهم كانوا يغادرون البلدة في حافلة صغيرة حين هاجمهم المسلحون.

وشن متمردون من السنة هجمات متكررة على مجندي الشرطة قتل فيها مئات.

وقال قائد القوات الامريكية في شمال العراق ان القوات العراقية والامريكية اعتقلت نحو مئة مشتبه بهم يعتقد انهم مهمون لعمليات الجماعات المتشددة في آخر ملاذ للقاعدة في المنطقة.

وشن الجيش العراقي حملة على القاعدة في محافظة نينوى وعاصمتها الموصل بشمال البلاد في العاشر من مايو ايار. وكانت الحملة ذات قيادة عراقية الى حد كبير بينما لعبت القوات الامريكية دورا مساندا.

واعاد مسلحون من شبكة القاعدة تجميع صفوفهم في نينوى بعد ان طردوا من مناطق اخرى من العراق. ويقول الجيش الامريكي ان الموصل هو اخر معاقلها الحضرية الكبيرة التي مازال مقاتلوها يشنون منها هجمات بتفجيرات انتحارية واغتيالات.

وقال الميجر جنرال مارك هيرتلنج لرويترز بالهاتف من الموصل "اعتقلوا حوالي 1250 شخصا بينهم نحو مئة من الاهداف المهمة." وقال "خلال الاسابيع القليلة الماضية قمنا اما بقتل او اسر عدد من أمراء القاعدة في العراق." واضاف ان البعض كانوا من جماعات اخرى لها صلات فضفاضة بالقاعدة. وتابع "بعضهم كبار جدا. انا اتحدث عن الامراء العسكريين ..قادة على مستوى الكتائب في القاعدة." وقال محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية ان القوات العراقية اعتقلت احد قادة القاعدة في الموصل يوم الاحد. واضاف ان عبدالخالق السبعاوي رئيس التنظيم العسكري في القاعدة بالموصل اعتقل بالقرب من تكريت في منتصف المسافة بين الموصل وبغداد في محافظة صلاح الدين واعيد الى الموصل. وقال هيرتلنج ان كثيرين من الاخرين الذين اعتقلوا في المداهمات كانوا مجرمين غير ان العملية ادت ايضا الى اعتقال بعض مقاتلي القاعدة الذين لم تكن تعرف الحكومة عنهم شيئا من قبل. وتضم قائمة اهداف القاعدة 200 مازالوا طلقاء. وقال هيرتلنج "لدينا بعض المعلومات المخابراتية بانهم ممزقون للغاية. قلصنا عدد الهجمات على المدينة الى حد كبير." وانخفض عدد الهجمات التي يعزوها الجيش الامريكي والمسؤولون العراقيون الى القاعدة الى حد ملحوظ خلال الاسابيع القليلة الماضية. ويلقي مسؤولون امريكيون باللوم على القاعدة في غالبية التفجيرات الكبرى بالعراق ومنها هجوم على مرقد شيعي في سامراء في فبراير شباط 2006 اطلق موجة من القتل الطائفي كادت ان تدفع العراق الى أتون حرب اهلية شاملة. ومكنت زيادة في القوات الامريكية العام الماضي وقرار للقبائل العربية السنية بالعمل لمكافحة القاعدة القوات الامريكية والعراقية من طرد المتشددين من معقليهم السابقين في بغداد ومحافظة الانبار الغربية. ويقول الجيش الامريكي ان القاعدة في العراق يقودها الى حد كبير الاجانب ولكن غالبية افرادها العاديين من العراقيين. ودعا النائب السني للرئيس العراقي الجيش الامريكي يوم الاثنين الى ان يجعل جنديا امريكيا استخدم نسخة من القران هدفا للتصويب عبرة وطالب بإنزال اشد العقوبات به. وقال طارق الهاشمي انه تلقي اعتذارا رسميا من الجيش الامريكي في اجتماع مع اللفتنانت جنرال لويد اوستن وهو الرجل الثاني في تسلسل القادة العسكريين الامريكيين في العراق. وقال الجيش الامريكي يوم الاحد ان الجندي عوقب وابعد من العراق بعد ان عثر على نسخة من القران بها ثقوب اعيرة نارية في ميدان للرماية.

عملية عسكرية للسيطرة على مدينة الصدر

شن الجيش العراقي يوم الثلاثاء عملية للسيطرة على حي مدينة الصدر في العاصمة بغداد معقل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.وقال اللواء قاسم موسوي المتحدث باسم الجيش ان الجنود بدأوا " عملية السلام" في الحي الواقع في شرق العاصمة العراقية في الساعات الأولى من الصباح. وقال لرويترز ان القوات دخلت كل مناطق مدينة الصدر وتحاول اعتقال كل الرجال المطلوب القاء القبض عليهم. وصرح موسوي بأن قوات الجيش العراقي توغلت في عمق حي مدينة الصدر وسيطرت على ثلاثة أرباع المنطقة. وقال ان العملية تتضمن أيضا توفير الخدمات الأساسية لسكان مدينة الصدر. وذكر مسؤول في الصحة من سكان مدينة الصدر طلب عدم الكشف عن اسمه ان لم يفتح أحد النار على الجيش حين دخل الحي الذي يسوده الهدوء. وتوصل الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق والحركة الصدرية المعارضة في البرلمان الى اتفاق في وقت سابق من الشهر لإنهاء الاقتتال الذي استمر سبعة اسابيع في مدينة الصدر وأدى الى مقتل مئات.

واستمرت رغم الاتفاق اشتباكات متقطعة بين ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي الشاب المناهض للولايات المتحدة وقوات الامن العراقية في المنطقة.