مقتل 12 على الاقل في مقديشو

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2009 - 03:23 GMT
البوابة
البوابة

قال شهود يوم الاربعاء ان المعارك في العاصمة الصومالية مقديشو تسببت في مقتل 12 على الاقل وجرح 17 اخرين بعد ان هاجم متمردون اسلاميون القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

وشن المتمردون غارات ليلية على القواعد الموجودة في انحاء منطقة استراتيجية بالعاصمة مما فجر معارك بالبنادق وقذائف المورتر جعلت السكان المذعورين يتحصنون في منازلهم.

وتواجه حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد التي تساندها الامم المتحدة حملة عنف يشنها المتمردون الذين هاجموا القاعدة الرئيسية لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في العاصمة الصومالية مقديشو في عملية نفذت بسيارتين ملغومتين يوم الخميس الماضي تسببت في مقتل 17 من جنود حفظ السلام.

ومع تراجع مصداقيتها بدرجة متزايدة قالت الحكومة الصومالية انها تخطط لشن هجوم جديد على المتمردين لكن يبدو ان المتمردين استبقوا الهجوم. وذكر شهود ان قوات الاتحاد الافريقي أطلقت بعد ذلك قذائف على سوق البكارة في العاصمة الصومالية والتي كانت معقلا للمتمردين لفترة طويلة.

وقال عبدي فارح حسين وهو من السكان لرويترز "رأيت ثلاث جثث في شارع في البكارة. وتوفي اخر في وقت لاحق."

وقال علي موسى منسق خدمة الاسعاف انه تم انتشال ثماني جثث اخرى على الاقل منذ بدء الاشتباكات وان 17 مدنيا على الاقل أصيبوا.

وقالت وكالات امن غربية ان دولة الصومال الواقعة في القرن الافريقي التي غاب عنها القانون وتمزقها حرب أهلية منذ 18 عاما أصبحت ملاذا للمتشددين بما في ذلك "جهاديين" أجانب يستخدمونها لشن هجمات في المنطقة وما ورائها.

وقتل في معارك الصومال أكثر من 18 ألفا منذ بداية عام 2007 وشرد 1.5 مليون.

وقالت حركة الشباب المتمردة التي تقول واشنطن انها تخوض الصراع في الصومال نيابة عن تنظيم القاعدة ان الضربة التي وجهتها الى القاعدة الرئيسية لبعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في مقديشو يوم الخميس الماضي هي للثأر من قتل القوات الامريكية الخاصة عضوا بارزا مشتبها به في القاعدة قبل عدة أيام في جنوب الصومال