قتلت القوات الاميركية 13 عراقيا في مدينة الرمادي بينهم نساء واطفال فيما اصيب 5 جنود في هجوم سيارة مفخخة على دوريتهم غربي بغداد في الغضون اعلنت اللحنة المختصة باجراء الانتخابات في العراق ان العملية ستتم نهاية كانون الثاني / يناير المقبل لاختيار برلمان يعين حكومة
قتلى في الرمادي
قتلت القوات الاميركية 13 عراقيا بينهم اطفال ونساء في الرمادي/ وافاد مدير شرطة المدينة جاسم الدليمي ان القوات الاميركية فتحت النار على حافة مدنية كانت تقل مواطنين مدنيين في حي الاندلس فقتل 7 اشخاص واصيب 11 اخرين، وقتل 6 آخرين في حوادث اخرى في المدينة
هجوم على دورية اميركية
على صعيد متصل أكد مسئولون عسكريون أميركيون أن خمسة جنود أميركيين أصيبوا اليوم عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب دورية عسكرية غربي بغداد. ووقع الانفجار في منطقة الدورة وقال شهود أن السيارة انفجرت على طريق المرور السريع في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد. وأوضح الشهود أن الانفجار اسفر عن تدمير مركبة عسكرية اميركية نوع همر بشكل كامل واصابة من فيها حيث شوهد الجيش الاميركي وهو يقوم برفع المركبة من مكان الانفجار واخلاء المصابين على الفور.
الانتخابات نهاية يناير
في موضوع آخر قالت اللجنة المكلفة بالاشراف على الانتخابات في العراق يوم الاحد إن الانتخابات ستجري يوم 30 كانون الثاني/يناير لاختيار برلمان انتقالي سيختار حكومة جديدة ويشرف على صياغة دستور دائم.
وقال فريد ايار المتحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات لرويترز "المفوضية العليا حددت يوم الثلاثين من شهر يناير من العام المقبل موعدا لاجراء الانتخابات في العراق."
واضاف "هذا التاريخ سيشمل انتخابات الجمعية الوطنية العراقية وانتخابات المجلس الوطني لاقليم كردستان وانتخابات مجالس المحافظات الثمانية عشر في عموم العراق." وكان الموعد الذي تحدد من قبل بشكل مؤقت هو 27 يناير
ووفقا للجدول الزمني للتحول إلى الديمقراطية في العراق فانه بمجرد إجراء الانتخابات سيتم وضع الدستور ثم يجري استفتاء للتصديق عليه. وإذا ما أقر ستجرى انتخابات عامة بنهاية العام القادم.
وقال ايار إن المفوضية "تعمل حاليا بأقصى طاقاتها لاستكمال كافة الاجراءات المتعلقة بتسهيل العملية الانتخابية." وأضاف أنها "بصدد دعوة مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات بالاضافة إلى فرق المراقبين من داخل العراق."
ونفى ايار ما يقال عن وجود اتصالات يجريها الأخضر الابراهيمي المبعوث الدولي للأمم المتحدة مع الاحزاب والكيانات السياسية العراقية بهدف تأجيل الانتخابات. وقال "هذا الامر غير موجود في الوقت الحاضر ولا يخرج عن باب التكهنات."
وتصر الأغلبية الشيعية التي تعرضت للقمع طويلا في ظل حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها. إلا أن كثيرا من السنة في العراق يريدون تأجيلها ويهددون بمقاطعة الانتخابات بسبب العنف في المناطق التي تقطنها أغلبية سنية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)