مقتل 14 سوريا ومحاولات لإقتحام الرستن والقصير

تاريخ النشر: 08 يوليو 2012 - 09:04 GMT
سوريون يدفنون قتلاهم
سوريون يدفنون قتلاهم

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن 14 شخصا قتلوا فجر اليوم الأحد في إطلاق نار وقصف في أنحاء سورية.

وأوضح أن ستة أشخاص قتلوا في ساعات الصباح الأولى إثر إطلاق نار في قرية التويني في سهل الغاب بريف حماه.

كما قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلان إثر قصف استهدف بلدات الطابية جزيرة والميادين بريف دير الزور.

وسقط قتيل في درعا وآخر في حمص وأخرى في ريف دمشق واثنان في إدلب.

ووفقا للمرصد فقد قتل أكثر من 16 ألف شخص منذ بداية الاضطرابات في سورية منتصف آذار (مارس) من العام الماضي.

وحاولت القوات النظامية السورية ليل السبت الأحد اقتحام مدينتي الرستن والقصير الخارجتين عن سيطرة النظام في محافظة حمص، تحت تغطية من القصف العنيف الذي ترافق مع اشتباكات ضارية بينها وبين المجموعات المقاتلة المعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وجاء ذلك غداة يوم دام في سوريا قتل فيه 77 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن "اشتباكات عنيفة وقعت قرابة الساعة الثالثة من فجر السبت في محيط القصير بين القوات النظامية والمجموعات الثائرة، ترافقت مع قصف عنيف على القصير والقرى المجاورة ومحاولة اقتحام".

وكان المرصد اشار بعيد التاسعة من مساء السبت في بيان إلى تعرض مدينة الرستن في ريف حمص ل"قصف من القوات النظامية السورية التي حاولت اقتحام المدينة واشتبكت مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة اجبروها على التراجع".

وافادت لجان التنسيق المحلية في بيان صباح الأحد عن "تجدد القصف بالدبابات والمدفعية على مدينة القصير بشكل عشوائي".

وقالت إن "انفجارات تهز احياء المدينة كافة بالتزامن مع استمرار القصف العشوائي واطلاق النار".

وتعتبر الرستن والقصير من ابرز معاقل الجيش السوري الحر في محافظة حمص. وقد خرجتا عن سيطرة النظام منذ اشهر.

وقتل في اشتباكات وعمليات قصف في مناطق مختلفة في سوريا السبت 77 شخصا هم 39 مدنيا و25 عنصرا من القوات النظامية و13 مقاتلا معارضا، بحسب المرصد السوري.

وافاد المرصد السبت ان 17012 شخصا قتلوا في سوريا منذ بدء حركة الاحتجاجات ضد النظام السوري في منتصف آذار/مارس 2011، وهم 11815 مدنيا و4316 عنصرا من القوات النظامية و881 جنود وعناصر امن منشقين.

ويحصي المرصد في عداد المدنيين، المقاتلين من المدنيين الذين يحملون السلاح ضد النظام الى جانب المنشقين.