قتل 15 عراقيا في تكريت فيما واصلت الطائرات الاميركية قصف الفلوجة في الوقت الذي وجه اياد علاوي تحذيره الاخير لها.
وقالت قناة الجزيرة الفضائية ان 15 عراقيا قتلوا في تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين واصيب 8 بالهجوم واشارت الى ان قذيفة هاون سقطت على احد فنادق المدينة
وطوقت القوات الامريكية الفندق الذي يبعد نحو 800 متر عن قاعدة اميركية في المدينة.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان ان الجثث التي جرى انتشالها من تحت الانقاض هي على ما يبدو لعمال شيعة من الجنوب وفدوا لكسب العيش في المنطقة التي تسكنها غالبية من السنة.
وكان شرطيان يقومان بدورية في الشارع من بين الجرحى.
وقال الجيش الاميركي ان متمردين اطلقوا صاروخين في المنطقة واصاب احدهما الفندق
الذي يبعد نحو 200 متر عن مسجد في حوالي الساعة 7.50 مساء (1650 جمت) بعد قليل من انتهاء صلاة العشاء. وقال شهود عيان ان المسجد لم يلحق به ضرر تقريبا.
الى ذلك قصفت طائرات اميركية مدينة الفلوجة السنية في وقت متاخر من يوم الاحد ولم ترد على الفور تقارير حول وجود ضحايا
علاوي: صبرنا نفذ
قال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي يوم الاحد إن الوقت ينفد أمام التوصل لحل سلمي في مدينة الفلوجة بغرب العراق حيث تتأهب قوات من مشاة البحرية الاميركية لشن هجوم على المقاتلين والمتشددين
وأضاف أن الحكومة ما زالت تلوح "بغصن الزيتون" للمدينة لكنه أضاف أن صبرها يوشك على النفاد.
وتقول الحكومة المؤقتة إن عددا كبيرا من المتشددين الموالين للأردني أبو مصعب الزرقاوي متحصنون في الفلوجة والرمادي التي يسيطر عليها المقاتلون أيضا غربي بغداد.
وسئل علاوي عن محادثات السلام المتقطعة مع شخصيات بارزة بالفلوجة فقال إن السلطات لا تجري مفاوضات مع الفلوجة لأن الفلوجة جزء من العراق وإنما تريد تحرير هذه المدينة من قبضة من وصفهم بالأرهابيين القادمين من الخارج.
وطالبت الحكومة مرارا أهالي الفلوجة بتسليم المتشددين من أنصار الزرقاوي والقبول بعودة قوات الأمن العراقية للمدينة وإلا واجهوا إجراء عسكريا.
وقال علاوي إنه إذا لم يحدث هذا سلميا فستضطر السلطات لفعله بالقوة. وتابع قائلا إنه يتعين اعادة الاستقرار في العراق وان النافذة المتاحة أمام التوصل لمثل هذه التسوية السلمية توشك أن تنغلق.
وأكد علاوي على أن المواجهة وشيكة مع المقاتلين في الفلوجة قائلا إن الوقت ينفد.
وتابع قائلا إنه ما من سبيل للتوصل لحل سلمي مع المقاتلين الموالين للزرقاوي أو صدام حسين أو أسامة بن لادن.
وكانت الحكومة العراقية المؤقتة قد طالبت بطرد المسلحين الأجانب من الفلوجة وتسليم الزرقاوي والسماح للقوات العراقية المدعومة من القوات الأميركية بدخول وسط المدينة.
كما استعرض علاوي أسماء لأشخاص سماهم بالإرهابيين، تمكنت القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات من قتلهم في الفلوجة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)