قالت تقارير اعلامية عربية ان 17 جنديا جزائريا قتلوا في كمين نصبه متطرفون مقربون من تنظيم القاعدة وذلك اثناء عملية تمشيط لمواقع المتطرفين.
وياتي هذا الاعتداء بعد هدوء دام عدة اشهر فيما كانت المصالح الامنية الجزائرية تتحدث عن القضاء نهائيا على الجماعة الاسلامية المسلحة افي اعقاب مصرع زعيمها رشيدبوتراب على يد مقربين منه.
وحسب صحيفة الحياة اللندنية وقع الهجوم الجديد في بلدة رأس الميعاد التابعة إدارياً لدائرة سيدي خالد في ولاية بسكرة (500 كلم جنوب العاصمة) عندما نصبت المجموعة المسلحة كميناً لفرقة من الجيش والحرس البلدي كانت في مهمة تمشيط بحثاً عن عناصر "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" عند الحدود بين ولايات بسكرة والوادي والجلفة, حيث لا تزال تنشط مجموعات مسلحة عدة. وكانت إحدى هذه المجموعات قامت السبت, بدهم مداشر مزيرعة في ولاية بسكرة واستولت على كميات كبيرة من المؤن.
وتعتبر "الجماعة السلفية" التنظيم الأكثر قوة بعد حصولها على دعم باقي تنظيمات مناطق غرب البلاد مثل "الجماعة السلفية المقاتلة" غير أن عمليات الملاحقة التي تقوم بها قوات الأمن أضعفت قدرتها على إلحاق الضرر بالمدن والتجمعات السكنية الكبرى وهو ما يسهل مهمة ملاحقتها في المناطق النائية والجبال.
ويقول مختصون في الملف الأمني أن الجماعات الإسلامية المسلحة تواجه على الأرجح "حالة إحباط شديد" بسبب تراجع شبكات الدعم والإسناد التي فككت غالبيتها, مما "عزلها" في الجبال.