مقتل نحو 50 في سوريا في اليوم الأخير من التهدئة

تاريخ النشر: 08 يوليو 2016 - 08:13 GMT
ارشيف
ارشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات جوية قتلت 23 شخصا في منطقة سياحية بمحافظة إدلب بشمال غرب البلاد بينما قتل ما لا يقل عن 25 عندما قصف مقاتلون من المعارضة مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة بمدينة حلب يوم الجمعة في اليوم الأخير من تهدئة أعلنها الجيش السوري لمدة ثلاثة أيام.

واستهدفت غارات جوية منطقة على ضفة نهر في بلدة دركوش في غرب إدلب قرب الحدود التركية. ومحافظة ومدينة إدلب معقل لجماعات معارضة بينها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وقال شهود والمرصد إن القتلى والمصابين كانوا قد جاءوا من بلدات قريبة من المحافظة للاحتفال بعيد الفطر.

وتوقع المرصد زيادة عدد القتلى نظرا لوجود إصابات خطيرة.

وقال أحمد يازجي رئيس الدفاع المدني في بلدة جسر الشغور القريبة من موقع الهجوم لرويترز "كان منظرا مرعبا لأن أغلبية الناس الموجودة شي بالنهر وقعوا... كان فيه أطفال ونساء ورجال."

وأضاف يازجي "المكان إللي استهدف ما في (لا يوجد) مقر عسكري موجود. ما في أبدا أبدا."

وكان الجيش السوري قد أعلن يوم الأربعاء هدنة لمدة 72 ساعة لكن مقاتلين من المعارضة والمرصد قالوا إن القتال لم يهدأ تقريبا.

واقتربت القوات الحكومية السورية يوم الخميس من تطويق المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة حلب بعد سيطرتها على أراض تطل على الطريق الوحيد الذي يصل إليها لتضرب حصارا فعليا على سكانها.

وقال المرصد إن ما لا يقل عن 25 شخصا قتلوا بينهم ستة أطفال في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في المدينة الواقعة شمال البلاد وأصيب أكثر من 120 آخرين عندما سقطت عشرات الصواريخ التي أطلقها مقاتلون من المعارضة على المنطقة يوم الجمعة.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أرقاما مماثلة تقريبا لعدد القتلى والمصابين.

وتشن طائرات سورية وروسية ضربات جوية في أنحاء سوريا لكن لم يُعرف أي منها شن الهجوم على إدلب يوم الجمعة.

وأرسلت روسيا طائرات حربية إلى سوريا العام الماضي لدعم الرئيس بشار الأسد ضد مقاتلي المعارضة الذين يسعون إلى إنهاء حكمه وتدعم تلك الطائرات القوات الحكومية السورية في معركة منفصلة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق أخرى شرق البلاد.

وزادت حدة القتال منذ انهيار اتفاق لوقف إطلاق النار في فبراير شباط.