مقتل 20 مدنيا في مواجهات جديدة في مقديشو

منشور 11 آذار / مارس 2010 - 04:23

قتل اكثر من عشرين مدنيا الخميس في اليوم الثاني من معارك عنيفة في مقديشو حيث سيطرت القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي على مواقع للمتمردين.

وقال رئيس جهاز الطوارىء الطبي في العاصمة الصومالية علي موسى لوكالة فرانس برس، ان "حصيلة الضحايا المدنيين كبيرة جدا اليوم (الخميس)، لقد احصينا اكثر من 20 مدنيا قتلوا خلال فترة الصباح وحدها".

واضاف ان "الهيئة الطبية احصت نحو 83 جريحا اصيبوا في تبادل اطلاق النار والقصف المدفعي". واوضح ان "العدد الاكبر من الضحايا تم احصاؤهم في شارعي جونغال وارجنتين حيث ما زالت عمليات اطلاق قذائف الهاون مستمرة".

وادلى عدد كبير من الشهود بحصيلة مشابهة لعدد القتلى الذين كان بينهم والدة واطفالها الثلاثة في شارع جمهورية.

وانتشرت عبوات الرصاص الفارغة في الشوارع بينما تدلت اسلاك الكهرباء التي قطعت من الاسقف.

وقتل 23 مدنيا الاربعاء في هذا الجزء من العاصمة خلال الاشتباكات بين القوات الحكومية المدعومة من قوات الاتحاد الافريقي لحفظ السلام، ومتمردي حركة الشباب الاسلامية المتشددة.

واستؤنفت المعارك صباح الخميس مع تقدم جنود الحكومة الانتقالية المدعومة من مدرعات قوات حفظ السلام.

واكد العقيد محمد نور المسؤول عن قوات الامن في الحكومة الانتقالية، "سيطرنا على مواقع كان يستخدمها" عناصر حركة الشباب لشن هجماتهم.

واضاف ان "قواتنا المدعومة من جنود قوات حفظ السلام تحرز في الوقت الراهن تقدما في شمال مقديشو". واوضح ان "العدو الذي ارغم على الانسحاب قد اخلى مواقعه"، مشيرا الى اصابة ثلاثة من جنود الحكومة الانتقالية بجروح.

وتستعد الحكومة وقوات حفظ السلام منذ اسابيع لشن هجوم واسع النطاق لاستعادة السيطرة على مقديشو ومناطق اخرى في وسط الصومال وجنوبه، واخراج المتمردين الاسلاميين الشباب منها.

الا ان المواجهات التي غالبا ما تكون تبادلا للقصف المدفعي، يومية وتوقع عددا كبيرا من القتلى المدنيين.

ومنذ نهاية 2009، تتوعد الحكومة الانتقالية الصومالية، الضعيفة جدا والتي لا تسيطر الا على جزء صغير من العاصمة، بالقضاء على المتمردين و"تحرير" المدينة.

اما حركة الشباب التي تدين بالولاء لتنظيم القاعدة، فتسيطر على القسم الاكبر من وسط وجنوب الصومال الذي يشهد حربا اهلية منذ 1991.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك