مقتل 20 مسلحا باشتباكات في باكستان

تاريخ النشر: 24 يوليو 2007 - 07:59 GMT
البوابة
البوابة
أسفرت الاشتباكات بين عناصر مسلحة مشتبه بها وقوات الأمن الباكستانية بالقرب من الحدود مع أفغانستان الاثنين عن سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً بين المسلحين، إضافة إلى جنديين، وفق ما أعلنه متحدث عسكري.

وقال الجنرال وحيد أرشد إن ما بين 20 إلى 25 متمرداً قتلوا بعد أن شنوا هجوماً على نقطتي تفتيش لقوات الأمن الباكستانية بالقرب من مير علي في شمال وزيرستان، التي تعد من معاقل مؤيدي حركة طالبان.

وأوضح أرشد أن اثنين من الجنود الباكستانيين سقطوا في هذه الاشتباكات، وجرح سبعة آخرين، وفقاً لما ذكرته الأسوشيتد برس.

وكان العنف قد اندلع في مناطق مختلفة من باكستان بعد الحملة العسكرية على المسجد الأحمر في إسلام أباد في وقت سابق من شهر يوليو/تموز الجاري.

وفي وقت سابق، صرحت إسلام أباد بأنها تنوي إعادة افتتاح المسجد الأحمر، الذي يطلق عليه اسم "لال مسجد" أمام المصلين الجمعة المقبلة.

كذلك تأتي هذه التطورات في وقت ثار فيه جدل واسع في باكستان إثر التصريحات الأمريكية التي طالبت الولايات المتحدة بشن هجمات ضد ما أسمته "أهداف تستوجب الضرب" داخل باكستان.

وشجبت الحكومة الباكستانية التصريحات الأمريكية، ووصفتها بأنها "غير مسؤولة وخطيرة."

وطالما قالت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إنها تركت أمر مقاتلة تنظيم القاعدة داخل باكستان للجيش الباكستاني.

ويقول الرئيس مشرف، الذي يعدّ أحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب، إنّ أراضيه ذات سيادة وأن القتال داخلها ينبغي أن يترك لباكستان.