وقال الجنرال علي شاه أحمدزاي، قائد شرطة إقليم "غازني" في جنوب البلاد، إن المسلحين المتشددين هاجموا ثلاثة نقاط تفتيش للقوات الأفغانية في الإقليم الثلاثاء، ما أدى إلى نشوب معارك أسفرت عن مصرع 13 مسلحا وضابطا واحدا، وفق ما نقلته وكالة أسشيتد برس. وفي إقليم "زعبول" أسفرت مواجهات مماثلة في منطقة "شاهجوي" عن مصرع سبعة مسلحين وجرح ستة آخرين.
الجدير بالذكر أن مسلحي طالبان وتنظيم القاعدة يشنون هجمات ضد قوات التحالف حتى في المناطق المأهولة، ويلجأون إلى مساكن المدنيين التي تستهدفها القوات الغربية بهجمات واسعة وغارات جوية.
وتحول هذه الأوضاع المضطربة والتي تشهد تصاعداً حاداً في معدل العنف منذ مطلع العام الحالي، دون تحديد الأرقام الدقيقة للضحايا خاصة في صفوف المدنيين.
وتقدر إحصائية، أعدتها وكالة الأسوشيتد برس، أن هجمات التحالف قتلت 203 أفغانياً من المدنيين خلال عملياتها حتى 23 من يونيو/حزيران الجاري، مقابل 178 سقطوا في هجمات طالبان، خلال نفس الفترة، وفق أرقام مستقاة من مصادر رسمية أفغانية ودولية. وتناقض تلك الأرقام إحصائية أخرى أعدتها الأمم المتحدة ومنظمة أغاثية تشير أن أرقام ضحايا هجمات القوات الدولية مساو لأولئك الذين سقطوا بهجمات المسلحين، وحتى 31 مايو/أيار الفائت.